أخبار

مقتل 10 مواطنين من أقلية البلوش على يد قوات الحرس الثوري الإيراني
تاريخ النشر: 23 فبراير 2021 10:00 GMT
تاريخ التحديث: 23 فبراير 2021 11:40 GMT

مقتل 10 مواطنين من أقلية البلوش على يد قوات الحرس الثوري الإيراني

كشف تقرير لمنظمة حقوقية إيرانية، اليوم الثلاثاء، عن تورط قوات الحرس الثوري في مقتل 10 مواطنين من أقلية البلوش من سكان محافظة سيستان وبلوشستان ذات الأغلبية

+A -A
المصدر: مجدي عمر- إرم نيوز

كشف تقرير لمنظمة حقوقية إيرانية، اليوم الثلاثاء، عن تورط قوات الحرس الثوري في مقتل 10 مواطنين من أقلية البلوش من سكان محافظة سيستان وبلوشستان ذات الأغلبية السنية.

وجاء في تقرير منظمة ”نشطاء البلوش“ أن قوات الحرس الثوري الإيراني أطلقت النيران على عدد من المواطنين البلوش في مدينة سراوان جنوب شرقي إيران؛ ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة عدد آخر خلال وقفة احتجاجية.

وأضاف التقرير الحقوقي، أن الحالة الصحية للمصابين في مستشفى الرازي بمدينة سراوان متردية للغاية، وذلك في ظل نقص بنك الدم بالمستشفى، فيما نشرت منظمة ”نشطاء البلوش“ أسماء القتلى على يد الحرس الثوري.

كما كشف التقرير أن السلطات الإيرانية في المدينة أقدمت على قطع الإنترنت وإغلاق الطرق الرئيسة بمدينة سراوان؛ خوفا من اندلاع موجة احتجاجية للبلوش اعتراضا على تورط الحرس الثوري في العملية.

وفيما يتعلق بملابسات الحادث، أوضح التقرير أن ”الحرس الثوري أقدم على إغلاق ممرات حدودية من الجهة الشرقية فضلا عن سد الآبار الكبرى للوقود؛ ما أثار غضب الأهالي والشباب من العاملين في نقل الوقود“.

ونقل التقرير عن مصدر وصفه بـ ”المطلع“ أن ”عشرات المواطنين البلوش نظموا وقفة احتجاجية أمام إحدى قواعد الحرس الثوري بمدينة سراوان؛ انتهت بإطلاق الحرس الثوري النيران على الأهالي“.

وبحسب المصدر، طالبت قوات الحرس الثوري المتمركزة بالمنطقة مساعدة من قوات أمنية معروفة بـ ”المرصاد“، وذلك لمحاصرة الأهالي البلوش المتجمهرين، لافتا إلى احتمالية ارتفاع عدد القتلى والمصابين في الحادث.

يُذكر أن محافظة سيستان وبلوشستان قد شهدت أخيرا حالة من الغضب والاحتجاج بين الأهالي ضد الحرس الثوري وسلطات المحافظة؛ وذلك بعدما وثق نشطاء بلوش تورط الحرس الثوري في هدم وتخريب مسجد لأهل السُنة قيد الإنشاء يقع في مدينة إيران شهر، رغم الحصول على رخصة بناء مسبقا.

وتؤكد تقارير إخبارية تردي الأوضاع المعيشية والخدمية للأهالي من سكان سيستان وبلوشستان، فيما يرى مراقبون أن النظام الإيراني يتعمد إهمال هذه المنطقة بهدف تصفية سكانها ذات الأغلبية السُنية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك