أخبار

حملة لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسط انتشار كورونا في سجون إيران
تاريخ النشر: 14 يوليو 2020 11:18 GMT
تاريخ التحديث: 14 يوليو 2020 13:20 GMT

حملة لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسط انتشار كورونا في سجون إيران

أطلق عدد من النشطاء السياسيين في إيران، حملة بعنوان "لا للتعذيب بكورونا"، وذلك اعتراضًا منهم على أساليب القضاء والسلطات الأمنية، في التعامل مع المعتقلين

+A -A
المصدر: مجدي عمر - إرم نيوز

أطلق عدد من النشطاء السياسيين في إيران، حملة بعنوان ”لا للتعذيب بكورونا“، وذلك اعتراضًا منهم على أساليب القضاء والسلطات الأمنية، في التعامل مع المعتقلين السياسيين، في ظل ظروف تفشي فيروس كورونا، وسط تردي الأوضاع الصحية للمعتقلين.

ونقلت إذاعة ”زمانة“ المعارضة عن الناشط الإيراني، ضياء نبوي، وهو أحد المعتقلين السياسيين سابقًا،  قوله إن ”هذه الحملة تهدف للضغط على رئيس السلطة القضائية، إبراهيم رئيسي، لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين في ظل ظروف تفشي كورونا”.

كما أعلن المحامي، سعيد دهقان، عن دعمه لحملة ”لا للتعذيب بكورونا“، حيث كتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“ قائلًا إنه ”لا يجب على حجم الكوارث أن تثنينا عن أمر السجون وكورونا“، فيما دشن وسم ”#لا _للتعذيب _بكورونا“.

وأشار دهقان في تغريدته، إلى ”معاناة عدد من المعتقلين السياسيين في إيران، منهم سام رجبي، وأمير سالار داودي، والناشطة البارزة نرجس محمدي التي أعلنت أسرتها مؤخرًا إصابتها بفيروس كورونا داخل محبسها“.

وشارك سلطان علي رفيعي، والد الناشطة الجامعية الإيرانية، بريسا رفيعي، في الحملة، حيث غرد مخاطبًا ابنته المحتجزة في معتقل إيفين الشهير بطهران، قائلًا، ”ابنتي العزيزة، إنك اليوم تقبعين في الحجر الصحي لكورونا بالزنزانة النسائية في معتقل إيفين، ولستِ معنا، كي تشاهدي الحملة العارمة ضد التعذيب بكورونا، بحق المعتقلين السياسيين“.

من جهتها، كشفت الناشطة وعضو نقابة المعلمين بطهران، صديقة باك ضمير، عن خطورة الوضع الصحي للمعلم الإيراني المعتقل، محمد حبيبي.

وكتبت في تغريدة عبر تويتر: ”محمد حبيبي المعلم المعتقل، وعضو نقابة معلمي طهران يقبع في المعتقل منذ عامين، دون الخروج ليوم واحد، محمد مريض بالالتهاب الرئوي ومسجون في سجن طهران الكبير، دون أي إمكانات طبي“.

يُذكر أن رئيس السلطة القضائية الإيرانية، إبراهيم رئيسي، أعلن في وقت سابق عن قرار بالإفراج عن حوالي 90 ألفَا من السجناء في مختلف السجون، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الحكومة لوقف تفشي فيروس كورونا.

لكن نشطاء إيرانيون كشفوا عن مماطلة السلطات القضائية في الإفراج عن المعتقلين، منهم الناشطة البارزة نسرين ستودة، التي أعلنت في وقت سابق في رسالة احتجاجية إضرابها عن الطعام، اعتراضًا على عدم مساواتها وزملائها من سجناء الرأي، مع غيرهم من السجناء المفرج عنهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك