أخبار

بعدما اعتقلته الاستخبارات التركية .. مخاوف من تسليم أنقرة ناشطًا بلوشيًا لإيران (فيديو)
تاريخ النشر: 14 يونيو 2020 9:30 GMT
تاريخ التحديث: 14 يونيو 2020 11:20 GMT

بعدما اعتقلته الاستخبارات التركية .. مخاوف من تسليم أنقرة ناشطًا بلوشيًا لإيران (فيديو)

أطلق عدد من النشطاء الإيرانيين حملة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تطالب السلطات التركية بعدم تسليم الناشط البلوشي، عبدالله بزركزاده سربازي، للسلطات الإيرانية،

+A -A
المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

أطلق عدد من النشطاء الإيرانيين حملة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تطالب السلطات التركية بعدم تسليم الناشط البلوشي، عبدالله بزركزاده سربازي، للسلطات الإيرانية، منددين بحملات القمع التي تتعرض لها أقلية البلوش في إيران.

وتناول نشطاء ومواقع إخبارية إيرانية معارضة، اليوم الأحد، قضية اعتقال الاستخبارات التركية الناشط الإيراني، عبد الله البلوشي، منذ يومين من مقر إقامته في العاصمة التركية، أنقرة.

ونشر نشطاء مقطع فيديو، يوثق اعتقال السلطات التركية للناشط، عبد الله البلوشي، إذْ أظهره مقطع الفيديو وهو في سيارة، ومكبل اليدين ويقول: ”إنني عبد الله بزركزاده وتعرضت للاعتقال من قبل السلطات الأمنية التركية“.

 

وعلق السياسي الإيراني، حبيب الله سربازي بلوش، وهو أمين الحزب القومي البلوشي للتضامن على مقطع الفيديو، بقوله: ”لقد اعتقلت قوات الاستخبارات التركية أخي عبد الله بزركزاده في أنقرة، السؤال أين نعيش نحن البلوش؟“.

 

من جانبها، كشفت الناشطة الإيرانية، ميترا جشني، أن عبد الله البلوشي كان خرج في الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران في وقت سابق، اعتراضًا على الاعتداء الجنسي الذي طال فتيات من السُّنة في مدينة إيرانشهر.

وأضافت في تغريدة عبر ”تويتر“ ”أن الناشط السياسي والمدني، عبد الله بزركزاده اعتقل من قبل الاستخبارات الإيرانية في أحداث الاحتجاجات الشعبية، ضد كارثة الاعتداء الجنسي على 41 فتاة في إيرانشهر، فيما أُدين بالسجن 11 عامًا“.

وأعربت الكاتبة الصحافية الإيرانية، عايدة قاجار، عن قلقها من تسليم السلطات التركية للناشط، عبد الله البلوشي، للسلطات الإيرانية، وقالت في تغريدة: ”عبد الله سربازي الناشط البلوشي الذي كانوا اعتقلوه وعذبوه، بعد دعمه لقضية فتيات إيرانشهر، يتعرض اليوم لما يشبه عرض الإعدام. فبعد أن تمكن من الرحيل إلى تركيا عقب إدانته بالسجن 11 عامًا، يواجه اليوم خطر الترحيل“.

 

 

يُذكر أن الشيخ، ملا زهي، إمام جمعة مدينة ”إيرانشهر“ التي تقطنها أغلبية من القومية البلوشية السُّنية، أعلن في حزيران/ من يونيو 2019، عن تلقيه شكوى من قبل بعض أهالي المدينة، عن تعرّض نحو 41 فتاة للخطف والاغتصاب، خلال شهر رمضان.

وكانت مدينة إيرانشهر، وبعض المناطق السُّنية في سيستان وبلوشستان، شهدت احتجاجات ضد الحكومة، عقب الكشف عن تعرض 41 فتاة للاختطاف والاغتصاب، على يد جماعة يعتقد أنهم ينتمون لميليشيات ”الباسيج“ التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وطالب وقتها العديد من الرموز الدينية لأهل السُّنة، بينهم زعيم أهل السُّنة في إيران، الشيخ عبد الحميد مولوي، السلطات الإيرانية بفتح تحقيق عاجل وتقديم الجناة للعدالة. فيما كشف نشطاء عن اعتقال السلطات الإيرانية لعدد من المشاركين في الاحتجاجات ضد الحادثة.

ويؤكد نشطاء وجمعيات حقوقية إيرانية، تعرّض الأقلية البلوشية السُنية في إيران لحملات ممنهجة من المضايقات والعنصرية، فيما يرى مراقبون، أن حالة الإهمال التي تشهدها الخدمات في منطقة سيستان وبلوشستان، متعمدة من قبل النظام الإيراني؛ بهدف تصفية العنصر البلوشي السُّني في هذه المنطقة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك