صحف عالمية: واشنطن تغلق الباب في وجه طهران.. ودول تتجه لتخفيف قيود كورونا

صحف عالمية: واشنطن تغلق الباب في وج...

المصدر: أبانوب سامي -إرم نيوز

تحدثت صحف عالمية، صادرة اليوم الخميس، عن مقاومة الولايات المتحدة مطالب تخفيف العقوبات عن إيران، وتحليق أول طائرة من مدينة ووهان الصينية بعد أشهر من الإغلاق وحظر التجوال، بعد تفشي وباء كورونا.

الولايات المتحدة تقاوم مطالب تخفيف العقوبات عن إيران

تناولت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية، مقاومة الولايات المتحدة مطالب تخفيف العقوبات عن إيران، خلال تفشي جائحة كورونا، بعد مطالب دولية.

ودافع وزير الخارجية ”مايك بومبيو“ عن حملة ”الضغط الأقصى“ للرئيس دونالد ترامب ضد إيران في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي، وجادل بأن إدارة ترامب ”حرمت النظام الإيراني من الموارد التي يحتاجها لمواصلة تنفيذ حملته الإرهابية“.

وأعرب كبير الدبلوماسيين الأمريكيين عن أمله في تشكيل حكومة إيرانية جديدة ذات منظور جديد.

عُقد المؤتمر الصحفي في الذكرى الأربعين لقيام واشنطن وطهران بقطع العلاقات بعد الثورة الإسلامية لعام 1979، والتي أطاحت بالملكية الودودة تجاه الغرب، وأدت إلى أزمة رهائن استمرت 444 يوما في السفارة الأمريكية في إيران.

وتصاعد الخلاف في السنوات الأخيرة بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات إضافية تهدف إلى الضغط على إيران سياسيا، ولكن البعض قال إن الآثار الاقتصادية أعاقت قدرة إيران على الاستجابة لجائحة الفيروس التاجي.

وأصاب تفشي كورونا أكثر من 64000 شخص في إيران وقتل ما يقرب من 4000، وهو رقم من بين أعلى معدلات الوفيات في العالم.

ويوم الاثنين، حث أكثر من 20 مسؤولا أمريكيا وأوروبيا سابقا إدارة ترامب على ”تخفيف العقوبات المستهدفة“ في بيان نظمته شبكة القيادة الأوروبية ومشروع إيران.

تخفيف قيود كورونا

وركزت صحيفة ”التايمز“ البريطانية، على تفكير بعض دول العالم في استعادة نشاطه، والتخفيف من قيود مفروضة بسبب جائحة كورونا.

ففي أوروبا، قال مصدر حكومي للصحيفة إن ”إيطاليا تفكر في تخفيف قيود الإغلاق في الـ 4 من مايو، بعد 8 أسابيع من فرضها إجراءات الحجر الصحي القاسية.

وقد يُسمح للمتاجر بالفتح بشرط التزام قواعد التباعد الاجتماعي وإذا كان الموظفون يرتدون معدات واقية، وقد تبدأ الشركات ووسائل النقل العام في العودة إلى وضعها الطبيعي، مرة أخرى، وقد يُطلب من المكاتب العمل في نوبات.

كما ركزت الصحيفة على عودة الحركة الجوية إلى سماء ووهان مرة أخرى بعد 76 يوما، حيث أقلعت طائرة من ووهان إلى مدينة سانيا الساحلية.

بعد 11 أسبوعا من إغلاق نفسها عن العالم، بدأت مدينة ووهان التي أصبحت رمزا لوباء الفيروس التاجي، في استعادة نشاطها تدريجيا، إذ بدأت القطارات والطائرات تتحرك للمرة الأولى منذ الـ 23 من يناير.

وغادر ما يقدر بنحو 55000 شخص المدينة عن طريق السكك الحديدية، وتوجه الكثيرون إلى المحور الصناعي لمنطقة دلتا نهر اللؤلؤ.

وكان من المتوقع أن يتعامل المطار مع 11 ألف راكب، قادمين وراحلين، وكان على الجميع إثبات صحتهم من خلال إظهار رمز أخضر على تطبيق الهاتف الذكي.

المهاجرون يقلقون سنغافورة وهونغ كونغ

أما صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، فسلطت الضوء على تسابق سنغافورة مع الزمن لاحتواء تفشي الفيروس التاجي، بعد ظهور زيادة مفاجئة في الحالات بين عمال المدينة المهاجرين، ما يؤكد التحدي المتمثل في العودة إلى الحياة الطبيعية حتى في البلدان التي بدت أنها سيطرت على العدوى.

وعادت سنغافورة، التي أشيد باستجابتها السريعة لتفشي مرض كوفيد 19 في بداية العام، لفرض إغلاق شبه كامل بعد الإبلاغ عن زيادة في حالات جديدة خلال الأيام القليلة الماضية، حيث قفز إجمالي الإصابات بأكثر من 60% في الأسبوع الماضي إلى 1623، بما في ذلك 120 يوم الأحد و142 يوم الأربعاء، ليظهر رقم قياسي تلو الآخر من الحالات الجديدة.

وقال وزير الصحة غان كيم يونغ: ”إن الاتجاه يثير القلق بشكل خاص في الأسبوع الماضي“، مستشهدا بظهور مجموعات جديدة والعدد المتزايد من المرضى الذين لا صلة لهم بالحالات المؤكدة.

الأمر نفسه في هونغ كونغ التي اُشيد بفرضها لقيود صارمة على السفر، وتتبع الاتصال، وغيرها من الإجراءات لإبطاء انتشار المرض منذ البداية، وبدا أن المدينتين سيطرا عليه لفترة من الوقت، لكن المركزين الماليين الدوليين يواجهان الآن ارتفاعا حادا في الحالات، ما أجبرهما هذا الأسبوع على فرض إجراءات أكثر صرامة خوفا من ظهور موجة أخرى من الإصابات.

ويأتي هذا التصعيد في ردود المدن في الوقت الذي من المقرر فيه أن تصبح النمسا وجمهورية التشيك والدنمارك أول دول أوروبية تخفف القيود على الحياة اليومية والأعمال، حيث يتساءل العالم ما إذا كانت هذه القرارات حكيمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com