صحف عالمية: توجه ديمقراطي لتقييد سلطة ترامب العسكرية .. وتصعيد بين بريطانيا وإيران – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: توجه ديمقراطي لتقييد سلطة ترامب العسكرية .. وتصعيد بين بريطانيا وإيران

صحف عالمية: توجه ديمقراطي لتقييد سلطة ترامب العسكرية .. وتصعيد بين بريطانيا وإيران

المصدر: أبانوب سامي-إرم نيوز

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء بعزم نواب الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي تقييد سلطة الرئيس دونالد ترامب، كما تناولت التوتر المتصاعد بين بريطانيا وإيران.

وركزت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، على إعلان نواب ديمقراطيين أمريكيين بارزين، أمس الثلاثاء، عن توافر ما يكفي من الأصوات في مجلس الشيوخ لتقييد سلطة الرئيس ترامب العسكرية فيما يتعلق بإيران.

وأشاروا إلى أن السيناتور الجمهوري عن ولاية ماين، سوزان كولينز، ستنضم إلى 3 أعضاء آخرين في الحزب الجمهوري أعلنوا في السابق دعمهم لقرار استخدام الكونغرس سلطته فيما يتعلق بالحرب.

وقال السيناتور الديمقراطي، تيم كين، للصحفيين ”لدينا الآن الـ 51 صوتا التي نحتاجها ”، مشيرا إلى أن الجمهوريين كولينز وتود سي يونغ ومايك لي وراند بول قد قرروا الانضمام إلى كل الديمقراطيين الـ 47 في دعم القرار.

 من جانبها، رفضت كولينز التعليق على تصويتها قبل إعلان كين، قائلة إنها ستصدر بيانا قريبا.

وكان كين يعمل مع هؤلاء النواب الجمهوريين الأربعة وغيرهم في الأيام الأخيرة لإجراء تغييرات على القرار، الذي أصدره في الأصل بعد يوم واحد فقط من موافقة ترامب على الضربة العسكرية لقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في بغداد.

مواجهة بين طهران ولندن

أما صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، فاهتمت بوصف القضاء الإيراني سفير المملكة المتحدة في طهران بأنه ”شخص غير مرغوب فيه“ والدعوة إلى طرده، وإحراق حشود من أنصار النظام دمية له إلى جانب العلم البريطاني.

جاءت هذه الخطوات بعد اعتقال روب ماكير لفترة وجيزة في نهاية الأسبوع واتهامه ”بتنسيق“ الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

واشتعلت النيران في لافتات ماكير في طهران أمس الثلاثاء، حيث اتهم المتحدث باسم القضاء غلام حسين إسماعيل، الدبلوماسي ”بالتدخل في الشؤون الداخلية لإيران“ وقال ”بموجب القانون الدولي، هذا الشخص غير مرغوب فيه. والناس يتوقعون طرده“.

ولا يُعتقد أن تصنيف ماكير (53 عاما)، كشخص غير مرغوب فيه، وهو مصطلح رسمي يمنع الدبلوماسي من البقاء في بلد ما، إعلان رسمي له عواقب قانونية، ولكنه يهدد بتأجيج توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وخاصة بعد النزاعات حول المواطنين البريطانيين في السجون الإيرانية، والديون المجمدة منذ عقود والاستيلاء على ناقلات النفط.

يذكر أن ماكير قد ألقي القبض عليه ليلة السبت الماضي بعد حوالي 30 دقيقة من قوله إنه غادر جنازة للذين قتلوا على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية أسقطتها الصواريخ الإيرانية عن طريق الخطأ، لكنه أفرج عنه بعد فترة قصيرة لأنه محصن ضد المحاكمة في إيران بموجب القانون الدولي.

أوروبا تحرج جونسون

وسلطت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، الضوء على إعلان رئيس مفاوضي الاتحاد الأوروبي، مايكل بارنييه، عن تشكيل نقاط تفتيش بين أيرلندا الشمالية وإنجلترا ما بعد البريكسيت.

وقال كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي إنه ستكون هناك عمليات تفتيش حدودية على التجارة داخل المملكة المتحدة بموجب صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي التي تفاوض عليها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

وعلى عكس ما قاله جونسون، أكد مايكل بارنييه أنه ستكون هناك ضوابط ونقاط تفتيش بين بريطانيا وأيرلندا الشمالية بعد البريكسيت؛ ما أثار جدلا حول ما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني أساء فهم الاتفاقية أم كذب على العامة عمدا، بينما كان يؤكد مرارا وتكرارا عدم وجودها.

جدل ياباني 

وتطرقت  صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، إلى ما أثارة نائب رئيس الوزراء الياباني من جدل بالإشارة إلى أن اليابان لا تحتوي سوى على عرق واحد منذ ألفي عام.

واتهم نائب رئيس الوزراء الياباني، تارو أسو، بتجاهل التنوع العرقي وخاصة الجماعة العرقية الأصلية بعد أن وصف اليابان بأنها الدولة الوحيدة في العالم التي تحتوي على عرق واحد، وقال في خطاب ألقاه الاثنين الماضي ”لا يوجد بلد آخر استمر ألفي عام بلغة واحدة ومجموعة عرقية واحدة وسلالة واحدة“.

وبعد انتقاد تصريحاته، عاد نائب الرئيس الذي يشغل منصب وزير المالية أيضا ليعتذر أمس الثلاثاء عن تصريحاته، وذكر أنه قصد القول إن اليابان قد استمرت لفترة طويلة دون أن تشهد أي هجرات أو احتلال كبير من قبل مجموعات عرقية أخرى.

يذكر أن سكان آينو الأصليين عاشوا فيما يعرف الآن بشمال اليابان منذ آلاف السنين، وتم الاعتراف بهم رسميا بموجب قانون سن العام الماضي لحماية ثقافتهم وتعزيزها، كما يوجد في اليابان أيضا 2.7 مليون من الأجانب، أي أكثر من 2 % من إجمالي عدد سكانها البالغ 126 مليون نسمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com