الصين تقيم مركزًا لإدارة الأزمة في هونغ كونغ.. وتعتزم إقالة مسؤولها عن الاتصال بالمدينة – إرم نيوز‬‎

الصين تقيم مركزًا لإدارة الأزمة في هونغ كونغ.. وتعتزم إقالة مسؤولها عن الاتصال بالمدينة

الصين تقيم مركزًا لإدارة الأزمة في هونغ كونغ.. وتعتزم إقالة مسؤولها عن الاتصال بالمدينة

المصدر: رويترز

قالت مصادر مطلعة إن القيادة الصينية أقامت مركزا لإدارة الأزمة في هونغ كونغ على البر الرئيس وتدرس تغيير مسؤولها الرسمي للاتصال بالمدينة المضطربة التي تحظى بالحكم الذاتي، وذلك في إطار سعيها لتشديد السيطرة على جهود إدارة الاضطرابات في المركز المالي الآسيوي.

وفي ظل الاحتجاجات العنيفة التي تعم هونغ كونغ، ظل زعماء الصين في الأشهر القليلة الماضية يديرون رد فعلهم من ”فيلا“على مشارف مدينة شنتشن الصينية في تجاوز للبيروقراطية الرسمية التي كانت بكين تشرف من خلالها على هونغ كونغ طيلة 20 عامًا.

وفي المعتاد، تُجرى الاتصالات بين بكين وهونغ كونغ عبر جهاز حكومي صيني هو مكتب الاتصال التابع لحكومة الشعب المركزية في هونغ كونغ. ويقع مكتب الاتصال في ناطحة سحاب في هونغ كونغ تكشفه كاميرات المراقبة وتحيط به حواجز من الصلب ويحميه الزجاج المقوى.

وقال مصدران مطلعان على الأمر إن بكين تدرس تغيير مدير مكتب الاتصال الصيني في هونغ كونغ، وانغ تشي مين، وذلك في إشارة إلى الاستياء من إدارة المكتب للأزمة. ووانغ هو أكبر مسؤول سياسي من البر الرئيس يقيم في هونغ كونغ.

وتعرض المكتب لانتقادات في هونغ كونغ وفي الصين بسبب سوء تقديره للوضع في المدينة. وقال مسؤول صيني ”مكتب الاتصال كان يتعامل مع الأغنياء وصفوة البر الرئيس في المدينة وعزل نفسه عن الناس“. وأضاف ”يجب أن يتغير ذلك“.‎

وقد يواجه مكتب الاتصال ضغوطًا متزايدة بعد أن كبد الناخبون في المدينة الأحزاب الموالية لبكين هزيمة منكرة في الانتخابات المحلية التي أجريت يوم الأحد. وحصل المرشحون المطالبون بالديمقراطية على قرابة 90% من مقاعد المجالس المحلية محققين أول أغلبية لهم على الإطلاق بعد أن شنّوا حملة مناهضة لما يقولون، إنه تعدي بكين على الحريات في المدينة.

ووصف مكتب وزارة الشؤون الخارجية في هونغ كونغ التقرير بأنه ”كاذب“ وذلك في بيان على موقعه الإلكتروني اليوم الثلاثاء، وقال ”بغض النظر عن تغير الوضع في هونغ كونغ، فإن عزم الحكومة الصينية على حماية السيادة الوطنية ومصالح الأمن والتنمية لا يتزعزع“.

وأضاف أن الصين ملتزمة بسياسة ”بلد واحد ونظامين“ التي تدار بموجبها الأمور في هونغ كونغ وتعارض تدخل ”قوى خارجية“ في شؤون المدينة.

ولم يرد مكتب الاتصال الصيني في هونغ كونغ وماكاو على طلب التعليق الذي أرسل إليه بالفاكس.

وأحجمت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام عن التعليق على هذا التقرير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com