صحف عالمية: ترامب يوسع انقلابه على اللاجئين.. وسر مغادرة ”دي ميستورا“ لسوريا – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: ترامب يوسع انقلابه على اللاجئين.. وسر مغادرة ”دي ميستورا“ لسوريا

صحف عالمية: ترامب يوسع انقلابه على اللاجئين.. وسر مغادرة ”دي ميستورا“ لسوريا

المصدر: أبانوب سامي-إرم نيوز

سلطت الصحف العالمية البارزة الصادرة اليوم الأربعاء، الضوء على إجراءات الرئيس الأمريكي الجديدة ضد اللاجئين، والسر وراء استقالة المبعوث الأممي السابق إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، فضلًا عن الأمنيّة التي تدور في أذهان نساء العراق وراء مشاركتهن في الاحتجاجات الحالية.

ترامب يخفض مستوى قبول اللاجئين إلى أرقام قياسية

صحيفة ”الإيكونومست“ تناولت خفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معدلات قبول اللاجئين إلى الولايات المتحدة إلى رقم قياسي، بعدما كانت أمريكا لعقود تقبل اللاجئين أكثر من بقية العالم.

ووفقًا لمفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، قبلت الولايات المتحدة 96.9 ألف لاجئ يهرب من الاضطهاد أو الحرب أو غيرهما من أعمال العنف في عام 2016، بينما قبلت البلدان الأخرى 92.4 ألف لاجئ، ولكن كل هذا تغير في عهد الرئيس دونالد ترامب، إذ أصبحت أمريكا أقل ترحيبًا بشكل ملحوظ.

وفي العام الماضي، استقبلت أمريكا 22.9 ألف لاجئ فقط، وهو معدل أقل بـ 5200 لاجئ من كندا المجاورة، التي يبلغ عدد سكانها عُشر سكان الولايات المتحدة.

ومع ذلك يريد ترامب خفض معدل القبول أكثر، ففي الـ 2 من نوفمبر، وافق على خطة لتخفيض عدد اللاجئين الذين يدخلون للولايات المتحدة إلى 18 ألفًا خلال العام وحتى الـ 30 من سبتمبر 2020، وهو أدنى مستوى منذ إنشاء برنامج اللاجئين في البلاد عام 1980.

يذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يخفض فيها ترامب الحد الأقصى لقبول اللاجئين، وفي أيلول/سبتمبر 2017، خفّض الحد الذي حدده سلفه باراك أوباما من 110 آلاف إلى 45 ألفًا فقط، وبعد ذلك بعام خفض الرقم إلى 30 ألفًا، بحجة أن اللاجئين يشكلون ”تحديات أمنية هائلة“ على البلاد.

دي ميستورا: استقلت لأنني لا أريد مصافحة الأسد بعد انتصاره

أما صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، فركزت على تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بأنه استقال من منصبه لأنه أدرك أن الرئيس بشار الأسد، قد فاز في الحرب ولم يرد أن يصافحه.

وأوضح ”ستيفان دي ميستروا“، الذي شغل المنصب من 2014 إلى 2018، أنه لن يستطيع التعايش مع نفسه إذا بقي للإشراف على انتصار الأسد.

وقال الدبلوماسي الإيطالي السويدي البالغ من العمر 72 عامًا في مركز ”الآغا خان“ في لندن أمس الثلاثاء في المقابلة الأولى منذ استقالته: ”لماذا غادرت العام الماضي؟ رسميًّا، لأسباب شخصية، وبشكل غير رسمي، لأنني شعرت أن الحرب بدأت تصل إلى نهايتها، وبعد نضالي ضد ما حدث في حلب وإدلب وداريا، لم أكن أستطيع مصافحة يد الأسد“.

روحاني يشيد بالخطوة الجديدة في منشآت إيران النووية

وتحدثت صحيفة ”التايمز“ عن إعلان إيران بدء تخصيب اليورانيوم في منشأتها تحت الأرض، لتزيد من عنادها بعد ساعات من اتخاذ الرئيس روحاني خطوة أخرى بعيدًا عن التزامات طهران النووية المتفق عليها في اتفاق عام 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة.

وقال ممثل إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ”علي أكبر صالحي“ إن إيران ستبدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 5 % في منشأة فوردو، وهو أبرز خرق إيراني لشروط الاتفاق النووي الذي تم توقيعه قبل 4 سنوات.

وفي وقت سابق، أشار روحاني إلى أن إيران ستتخذ خطوة أقل من تخصيب اليورانيوم من شأنها تحويل فوردو مرة أخرى إلى منشأة ذرية محظورة بموجب الاتفاقية.

وأشار روحاني إلى أنه بتخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 5%، سيكون الوقود الناتج مناسبًا للاستخدام المدني، ولكنه أكد قدرة المنشأة على الوصول بمستوى التخصيب إلى 20 % أو أكثر.

هذا ما تتمناه نساء العراق بمشاركتهن في الاحتجاجات

وسلطت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، الضوء على تحدي المتظاهرين في العراق مرة أخرى خطر العنف في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد.

وكانت النساء من بين آلاف المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بإصلاح النظام السياسي، وبعد عقود من الحرب والعنف والعقوبات التي أثرت على النساء في هذا المجتمع، يعد هذا تطورًا مذهلًا.

وتحدثت الصحيفة عن تعرّض النساء، منذ فترة طويلة، لتهميش وإسكاتهن من قِبل المحافظين في العراق، ولكن الآن قررن التحدث والتعبير عن آرائهن بقوة، إذ يبدو أن كيلهن قد طفح من القمع الوحشي للمتظاهرين غير المسلحين ومشاهد قتلهم المروعة.

وقالت ”مريم“ (23 عامًا) من بغداد، وهي إحدى المتظاهرات: ”نريد وطنًا حقيقيًّا ودولة علمانية، ونريد استرداد أموالنا ونريد تعليمًا أفضل“.

وأوضحت ”نور“ (20 عامًا) من ميسان، أنها قررت المشاركة في الانتفاضة لأنها لم تكن راضية أبدًا عن الوضع الراهن، وقالت: ”لا يمكنني أبدًا قبول أن يحكمني أشخاص موالون لبلدان أخرى ويتبعون أهدافهم الخاصة ومصالحهم الشخصية”.

يذكر أن معظم المشاركات في المظاهرات العراقية قد بذلن جهودًا إضافية للوصول لهذه النقطة، إذ غالبًا ما يواجهن الرفض من الآباء والأزواج بسبب المخاوف على سلامتهن؛ ما يدفعهن للانضمام للانتفاضة في السر في بعض الأحيان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com