صحف عالمية: أمريكا تعيد الأكراد إلى دمشق .. ومكافحة الفساد في إيران واجهة لقمع الإصلاح – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: أمريكا تعيد الأكراد إلى دمشق .. ومكافحة الفساد في إيران واجهة لقمع الإصلاح

صحف عالمية: أمريكا تعيد الأكراد إلى دمشق .. ومكافحة الفساد في إيران واجهة لقمع الإصلاح

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

ركزت الصحف العالمية اليوم الاثنين، على ملفات عدة مهمة بما في ذلك قضية الأكراد والغزو التركي لشمال سوريا، الذي اضطرهم إلى الاختيار بين التحالف مع أعدائهم السابقين أو مجزرة حالية لقواتهم وشعبهم، وفوز قيس سعيد في الانتخابات التونسية الذي يعتبر ضربة مؤلمة للمؤسسة الحكومية.

وتناولت صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، كيف يستغل الإيرانيون المتشددون حملة مكافحة الفساد لاستهداف الإصلاحيين ورجال الاعمال والسياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والصحفيين لتعزيز صورتهم قبيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة.

تناولت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، تحالف القوات الكردية مع نظام بشار الأسد، المدعوم من روسيا، وذلك في أعقاب الغزو التركي لشمال سوريا.

وأعلنت القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة في سوريا اتفاقًا جديدًا أمس الأحد، مع الحكومة في دمشق، وهي العدو اللدود لواشنطن والمدعوم من روسيا، وذلك بعد أن سحبت الولايات المتحدة قواتها وأعطت تركيا الضوء الأخضر للهجوم على شمال سوريا.

كان هذا التحول المفاجئ نقطة رئيسة فاصلة في حرب سوريا الطويلة، فلمدة 5 سنوات، اعتمدت سياسة الولايات المتحدة على التعاون مع القوات التي يقودها الأكراد لمحاربة داعش والحد من نفوذ إيران وروسيا، اللتين تدعمان الحكومة السورية، بهدف الحفاظ على بعض النفوذ في أي تسوية مستقبلية للنزاع.

والآن، مهدت صفقة الأكراد مع دمشق الطريق أمام القوات الحكومية للعودة إلى الشمال الشرقي للبلاد  للمرة الأولى منذ سنوات في محاولة لصد الغزو التركي الذي بدأ بعدما سحبت إدارة ترامب قواتها وأدى التوغل التركي لسقوط عشرات الضحايا.

خيارات صعبة

ومن جانبها ركزت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية، الضوء على تصريحات قائد القوات الكردية وتفسيره لتحالفها مع نظام بشار الأسد.

وقال ”سمع العالم عن القوات الديمقراطية السورية للمرة الأولى وسط فوضى الحرب الأهلية في بلدنا. وأنا أشغل منصب القائد، ولدينا 70 ألف جندي حاربوا التطرف والإرهاب والكراهية العرقية وقمع النساء منذ عام 2015. لقد أصبحوا قوة قتالية منضبطة ومحترفة للغاية، ولم يطلقوا رصاصة واحدة تجاه تركيا، والجنود والضباط الأمريكيون يعرفوننا جيدًا ويثنون دائمًا على فعاليتنا ومهارتنا“.

وأضاف ”فقدنا 11 ألف جندي من أفضل المقاتلين والقادة لإنقاذ شعبنا من خطر هذا التطرف والإرهاب، ونحن الآن نتعرض للهجوم من قِبل تركيا، وهو أمر لم يكن ليحدث لو أوفت الولايات المتحدة بوعودها“.

وزاد ”قدم الروس والنظام السوري مقترحات يمكن أن تنقذ أرواح ملايين الأشخاص الذين يعيشون تحت حمايتنا، وعلى الرغم من أننا لا نثق بوعودهم، ونعلم أنه سيتعين علينا تقديم تنازلات مؤلمة لموسكو وبشار الأسد إذا تعاونا معهم، إلا أننا في مواجهة الاختيار بين التسوية والإبادة الجماعية لشعبنا، وسنختار بالتأكيد حياة شعبنا“.

سطوة المتشددين

وكشف تقرير نشرته صحيفة ”فايننشال تايمز“ كيف يتم استهداف النخبة السياسية والتجارية في البلاد في حملة مزعومة ضد الفساد في إيران لقمع الإصلاح.

ورأى المتشددون، الذين خسروا كل الانتخابات الوطنية منذ عام 2013، فرصة كبيرة لاستعادة سطوتهم في حملة مكافحة الفساد في إيران، إذ استهدفوا الإصلاحيين ورجال الأعمال والسياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والصحافيين باتهامات الفساد لتأكيد قبضتهم على السلطة وتعزيز صورتهم قبل الانتخابات البرلمانية العام المقبل والانتخابات الرئاسية في عام 2021.

ومع ذلك، يقول المحللون إنّ ”المتشددين الذين يوجهون الاتهامات الآن هم الفصائل نفسها التي اُتهمت في الماضي بالتربح من النظام عندما كانت مسؤولة عن الحكومة في الفترة بين عامي 2005 و2013“.

ويزعم السياسيون الإصلاحيون أنّ ”هناك ما لا يقل عن 300 مليار دولار من أموال النفط المختفية في تلك الفترة“.

وعلى الرغم من أنهم يدعمون حملة مكافحة الفساد، إلا أن الإصلاحيين يخشون أن تمنح هذه الحملة مزيدًا من النفوذ للمتشددين ليتمكنوا من منع الإصلاحات في الداخل وإحباط محاولات الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة.

حقبة تونسية جديدة

ووفقًا لصحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، يستعد أستاذ القانون قيس سعيد ليصبح الرئيس القادم لتونس في ضربة مؤلمة للمؤسسة السياسية التي سيطرت على الديمقراطية الوحيدة التي خرجت من ثورات الربيع العربي عام 2011.

أظهرت الاستطلاعات الأولية أن ”قيس سعيد“ (61 عامًا)، حصل على أكثر من 76 % من الأصوات ليتفوق على منافسه قطب الإعلام ”نبيل القروي“.

وفي شوارع العاصمة، احتفل التونسيون بفوز مرشحهم وتجمع الآلاف في شارع ”الحبيب بورقيبة“، مركز ثورة 2011، وهم يهتفون باسم سعيد ويلوحون بالأعلام التونسية، بينما هتف آخرون، ”لقد انتهى الأمر يا نبيل“، وسط إطلاق الألعاب النارية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com