صحيفة: نتنياهو يرفض التناوب مع غانتس ولا يقبل إلا أن يكون الأول – إرم نيوز‬‎

صحيفة: نتنياهو يرفض التناوب مع غانتس ولا يقبل إلا أن يكون الأول

صحيفة: نتنياهو يرفض التناوب مع غانتس ولا يقبل إلا أن يكون الأول

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

نقلت صحيفة ”معاريف“ العبرية اليوم الإثنين، عن مصدر مقرب من رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو قوله، إن الأخير يرفض التناوب مع بيني غانتس زعيم حزب ”كاحول لافان“ في قيادة الحكومة، ولا يقبل إلا أن يكون هو القائد الأول للحكومة في المرحلة المقبلة.

وقال المصدر، إن موقف نتنياهو ذلك يأتي ردًا على التقارير التي تتحدث عن إمكانية حصول التناوب بين نتنياهو وغانتس في رئاسة الحكومة، وأن يكون نتنياهو في المرتبة الثانية وليس الأول.

وبحسب موقع ”0404“ العبري، فقد استدعى الرئيس الإٍسرائيلي رؤفين ريفلين رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو ورئيس حزب ”كاحول لافان“ بيني غانتس إلى اجتماع مشترك، وصفته مصادر عبرية بـ“الحاسم“ هذا المساء، لبحث إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية.

من جهتها، ذكرت قناة ”مكان“ العبرية اليوم الإثنين، أن احتمال إسناد مهمة تشكيل الحكومة الجديدة أولًا الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تزايد بعد ان أبلغت ”القائمة المشتركة“ رفلين بأن توصيتها بتوكيل غانس لرئاسة الحكومة لا تشمل أعضاء ”التجمع الوطني“ الثلاثة، وبذلك سيبلغ عدد النواب الموصين بغانتس 54 أي أقل بنائب واحد عن عدد النواب الذين يوصون الرئيس رفلين بتكليف نتنياهو بهذه المهمة.

من جهته، قال المحلل السياسي الفلسطيني عدنان أبوعامر معقبًا: ”نتنياهو ذو الأرواح السبعة من جديد: تزايد احتمالية إسناد مهمة تشكيل الحكومة الجديدة أولًا إليه، بعد إعلان التجمع الوطني الديمقراطي أن توصية القائمة المشتركة بتكليف غانتس لا تشمل أعضاءه الثلاثة؛ وبذلك فإن الموصين بالأخير بلغ عددهم 54؛ أقل بنائب واحد عمّن يوصون بنتنياهو“.

بدوره، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي: ”توصية القائمة العربية بأن يشكل غانز الحكومة الصهيونية مغامرة كبيرة، صحيح أن الحاجة لمواجهة سياسات التمييز العنصري الممارس ضد فلسطينيي 48، جعلت القائمة تكسر تقليد عدم التوصية بتكليف أي مرشح صهيوني، لكن لا يوجد ما يدلل على أن حكومة بقيادة غانز ستتصرف بشكل مغاير عن سابقاتها“.

وأضاف عبر ”تويتر“: ”إذا تجاهلنا حقيقة أن غانتس مجرم حرب تباهى في الحملة الانتخابية بجرائمه كرئيس أركان في حرب غزة الأخيرة، فإن قدرته على الوفاء بتعهداته بحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لفلسطيني 48 ستتبخر في حال شكلت حكومة وحدة مع الليكود، فضلًا عن أن حزبه يضم عددًا من غلاة اليمين المتطرف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com