تضامن دولي ضد إجراءات الحكومة التركية بحق رؤساء بلديات حزب الشعوب الديمقراطي

تضامن دولي ضد إجراءات الحكومة التركية بحق رؤساء بلديات حزب الشعوب الديمقراطي

المصدر: إرم نيوز

بدأت لجنة العلاقات الخارجية في حزب الشعوب الديمقراطي التركي بالتحرك على الساحة الدولية ضد إجراءات الحكومة بحق رؤساء بلديات ينتمون للحزب.

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع الاحتجاجات والتظاهرات التي أطلقها المجلس التنفيذي المركزي في الحزب، عقب قيام وزارة الداخلية بعزل رؤساء بلديات مدن ديار بكر وماردين ووان التي فاز بها الحزب بنتيجة الانتخابات المحلية الأخيرة وتعيين وكلاء بدلًا منهم.

وحسبما أوردت وكالة ”ميزوبوتاميا“ للأخبار، فإنّ ”لجنة العلاقات الخارجية قامت بإرسال الملف الذي حضرته حول تعيين الوكلاء الذي اعتبرته انقلابًا سياسيًا إلى جميع المؤسسات والسفارات“.

وتمكنت لجنة العلاقات الخارجية في حزب الشعوب الديمقراطي من تأمين محادثات بين رؤساء البلديات المعزولين و30 من السفارات والمؤسسات الإعلامية الدولية، بالتواصل مع مجلس السلطات المحلية والإقليمية في المجلس الأوروبي.

 وسيقوم في هذا الإطار مفوضو كتابة التقارير من الأمم المتحدة بزيارة إلى ديار بكر في شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، حيث سيقومون بمعاينة ومراقبة وضع تلك البلديات.

كما ستقوم اللجنة بطرح مسألة تعيين الوكلاء في جلسات مختلفة للمجلس الأوروبي بواسطة المؤسسات الدولية التي تتواصل معها.

وأفادت تقارير بقيام هيئات تضم الكثير من المؤسسات الدولية بإجراء زيارات إلى مدن ديار بكر وماردين ووان في الأيام القادمة.

كما ستقوم الهيئات التي ستشارك في جلسة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان المتعلقة بقضية صلاح الدين دميرطاش الرئيس المشارك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي بتسيير فعاليات لعرض قضية تعيين الوكلاء.

وذكر معاون الرئيس العام المشارك للحزب والمسؤول عن العلاقات الخارجية، هيشيار أوزصوي، أنّهم ”بذلوا جهودًا ومساعي حثيثة على الساحة الدولية منذ عزل رؤساء البلديات المنتخبين وتعيين وكلاء بدلًا منهم في 19 من شهر آب/أغسطس الماضي“.

وقال أوزصوي إنّ ”هدفهم من هذا تأمين استدامة التضامن الدولي عبر توسيع نطاقه“، مضيفًا: ”لم يبقَ أحد في العالم تقريبًا لم يسمع بفضيحة تعيين الوكلاء“.

وتابع: ”قام الحزب الاشتراكي الأوروبي الذي يضم تحت سقفه جميع الأحزاب الاشتراكية والاشتراكية الديمقراطية في أوروبا بالإدلاء بتصريحاته من أعلى المستويات وعبّر عن تضامنه. وقد تشكلت قناعة لدى الرأي العام العالمي بأن فضيحة تعيين الوكلاء غير مشروعة على الإطلاق“.

وذكر أنهم ”نظموا فعاليات مكثفة على الساحة الدولية منذ تعيين الوكلاء في بلديات حزب المناطق الديمقراطية عام 2016“.

وزاد: ”لقد قمنا بفضح سياسة ومنطق تعيين الوكلاء على الساحة الدولية لدرجة كبيرة من قبل. ومساعينا اليوم يمكن اعتبارها تكملة للعملية القديمة وبداية لعملية جديدة. في حين كان من المنتظر عملية يسودها التطبيع نوعًا ما في تركيا قاموا بعزل ثلاثة من رؤساء بلدياتنا كقنبلة يدوية تم نزع مسمار الأمان بها“.

وقال أوزصوي: ”يواصل وفد يضم الرئيس العام المشارك لحزبنا الاتصالات مع إقليم كردستان والعراق، ونحن في الوقت نفسه نرسل وفودًا إلى الكثير من بلدان العالم على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا“.

وأشار إلى أنهم سيقومون ”بتأمين اتخاذ الناس مواقف فاعلة وحقيقية حول هذا الموضوع عبر فضح ممارسات تعيين الوكلاء بجهودنا الدبلوماسية. لقد قمنا بتأمين المشروعية بالكامل بهذا الخصوص“.

وأوضح أنّ ”البرلمان السويدي قام بعقد جلسة متعلقة بقرارات تعيين الوكلاء الأسبوع الماضي، وأن هدفهم نقل هذه القضية إلى جدول أعمال البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي بشكل عاجل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com