إسرائيل تنشر صورًا تظهر حجم الدمار بمواقع تعرضت لقصف في بغداد‎

إسرائيل تنشر صورًا تظهر حجم الدمار بمواقع تعرضت لقصف في بغداد‎

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

نشرت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الخميس، صورًا التقطتها الأقمار الاصطناعية تظهر ما قالت إنها آثار القصف الذي استهدف مواقع تابعة لميليشيات الحشد الشعبي الشيعية الموالية لإيران، بالعاصمة العراقية بغداد.

وذكر موقع ”واللا“ الإخباري الإسرائيلي أن صورًا تخص شركة ”ايميدج سات الدولية“ تلك المسؤولة عن إدارة تسويق الصور التي تلتقطها الأقمار الاصطناعية الإسرائيلية من عائلة ”ايروس“، كشفت نتائج القصف الذي استهدف قاعدة جوية عراقية شمالي بغداد قبل يومين.

ونوه تقرير الموقع إلى أن الغارات الغامضة التي كانت قد نفذت الشهر الماضي في محيط بغداد نسبت لمقاتلات إسرائيلية من طراز ”إف – 35“ تلك التي اشترتها إسرائيل في السنوات القليلة الماضية من الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكنها التخفي من جميع أنواع الرادارات المعروفة حاليًا.

وذكرت صحيفة ”إسرائيل هايوم“ بدورها أن التقارير التي تنشرها وسائل الإعلام الأجنبية تشير إلى أن إسرائيل تقف وراء غارة واحدة على الأقل من بين ثلاث غارات متفرقة استهدفت مواقع في بغداد، وأن الأهداف شملت مخازن ذخيرة إيرانية في العراق، واستهدفت أيضًا منع إيران من نقل السلاح المتطور إلى منظمة حزب الله في لبنان.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها مساء يوم الخميس، أن الهدف من وراء الغارات أيضًا هو ”منع إيران من امتلاك القدرة على استغلال الأراضي العراقية لشن هجمات صاروخية على دول الجوار“.

ونوهت إلى أن الصور التي التقطت بالأقمار الاصطناعية تظهر المواقع التي قصفت قبل وبعد القصف، وتؤكد أن هذه المواقع تعرضت لدمار كامل، فيما تدل الانفجارات التي شهدتها بعض المواقع على أن مواد متفجرة كانت داخل حاويات تعرضت للقصف أيضًا.

ونشرت شركة ”الأخبار“ الإسرائيلية عبر موقع ”ماكو“ الذي يتبعها الصور ذاتها، وقالت إن الصور تدل على أن الحاويات التي تعرضت للدمار في الموقع دمرت تمامًا، ما يعني أنها كانت تحمل مواد متفجرة، وأنها في الغالب كانت مخصصة لميليشيات شيعية موالية لإيران.

وشهد شهر تموز/ يوليو الماضي أربع غارات غامضة على جنوب وشمال العاصمة بغداد، في مناطق تقول إسرائيل إنها تعد ضمن مسار تهريب السلاح الإيراني إلى دمشق، ومن هناك إلى بيروت.

واستخلص تقرير الموقع أن الهدف من الغارات كان تدمير الجسر البري بين طهران وبيروت، أي المسار البري الذي يمر من إيران مرورًا بالعراق إلى سوريا ومنها إلى لبنان.

وأدلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الأوكرانية كييف، قبل يومين، بتصريحات تطرق خلالها بشكل استثنائي للهجمات المجهولة التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد، ضد مواقع تابعة لميليشيات الحشد الشعبي الشيعية الموالية لإيران.

ورد نتنياهو على أسئلة في هذا الصدد بقوله: ”إسرائيل ستعمل أينما تطلب الأمر ذلك.. لم ينتهِ الأمر بعد“.  وأضاف: ”إيران لا تمتلك حصانة في أي مكان.. سنعمل ضد البلد الذي يقول إنه بصدد إبادتنا أينما تطلب الأمر ودون توقف“.