الصواريخ كلمة السر.. موقع إسرائيلي يكشف تفاصيل زيارة حماس لإيران

الصواريخ كلمة السر.. موقع إسرائيلي يكشف تفاصيل زيارة حماس لإيران

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

كشفت مصادر إسرائيلية عن توجه حركة حماس إلى طهران للحصول على صواريخ متقدمة، على غرار تلك التي يحصل عليها الحوثيون في اليمن، فضلًا عن معدات وأسلحة نوعية، من بينها قاذفات الصواريخ من طراز ”غراد/BM-21“.

وذكر تقرير لموقع ”ديبكا“ الاستخباري، اليوم السبت، أن وفدًا من حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صلاح العاروري، الذي أجرى زيارة إلى طهران الأسبوع الماضي، مع العديد من الشخصيات القيادية الأخرى، طلب خلال نقاش مع القيادة الإيرانية، بمن في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، تزويد حماس بصواريخ ”باليستية“.

وطالبت حماس القيادة الإيرانية بتسليح الحركة، التي تسيطر على غزة، عبر مخزون صاروخي بوتيرة تعادل تلك التي يحصل عليها الحوثيون في اليمن، إلا أن إيران طلبت منحها فرصة لدراسة الأمر، وفقًا للتقرير.

وزعم ”ديبكا“ أن وفد حماس أبلغ الجانب الإيراني أن الذراع العسكرية على استعداد لإمطار تل أبيب وأهداف استراتيجية إسرائيلية بالصواريخ، على غرار ما تقوم به جماعة الحوثي،، في حال اندلعت حرب جديدة بينها وبين إسرائيل.

ويقول الموقع: إن المعلومات التي لديه حصرية، وإن قيادي حماس صلاح العاروري أبلغ قيادات الحرس الثوري خلال اجتماع سري عقد بشكل منفصل بضرورة أن يتم تزويد الحركة بهذه الصواريخ ضمن مرحلة أولية، على وجه السرعة، لا سيما قاذفات ”غراد BM-21″، والتي يبلغ مداها 450 كيلومترًا.

وأردف أن قيادات الحرس الثوري ناقشت أعضاء الوفد التابع لحماس عن أسباب حاجتها لأسلحة من هذا النوع، وأن الأخيرة أبلغتها أن الهدف هو تغطية كل مناطق تل أبيب، وإمطارها بالصواريخ.

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية واستخبارية أن السبب الحقيقي وراء توجه حماس بهذا الطلب هو الأزمة التي تواجهها الحركة، والتي تتعلق بالذراع الصاروخية على وجه التحديد.

وأشارت المصادر إلى أن ذروة الأزمة ظهرت يوم الـ9 من شهر تموز/يوليو الجاري، حين أجرت حماس مناورة عسكرية، هي الأكبر في تاريخها، لمحاكاة إطلاق صواريخ صوب مدن إسرائيلية، وجرى خلالها إطلاق 13 صاروخًا من فئات مختلفة صوب البحر المتوسط.

ولفتت إلى أن المناورة انتهت بفشل، بعد أن تبين أن أكثر من 50% من الصواريخ التي أطلقت سقطت في مناطق تبعد كثيرًا عن الهدف المحدد، وأن 30% من الصواريخ تعرضت لمشاكل فنية قبيل إطلاقها بلحظات، جرّاء تجميع أجزاء الصاروخ بشكل خاطئ، أو بعد اكتشاف ”شروخ“ في جسد الصاروخ.

وتابعت المصادر أن حماس التي تخبئ مخزونها الصاروخي في مناطق مجهولة تحت سطح الأرض، اكتشفت أن ظروف التخزين متدنية، وأن الحالة الفنية العامة لمخزون الصواريخ متراجعة للغاية.