إسرائيل تستنفر جيشها بعد قتلها عنصر ”حماس“ بغزة.. وتبرر: ”سوء فهم“

إسرائيل تستنفر جيشها بعد قتلها عنصر ”حماس“ بغزة.. وتبرر: ”سوء فهم“

المصدر: غزة - إرم نيوز

زعمت إسرائيل، اليوم الخميس، أن استهدافها لعناصر من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، نتج عن ”سوء فهم“.

وكان الاستهداف قد أدى إلى استشهاد عنصر من قوة الضبط الميداني التابعة لحماس، على حدود غزة الشمالية.

وقال أفيخاي أدرعي الناطق باسم جيش الاحتلال: ”في الصباح رصدت قوة عددًا من الفلسطينيين في منطقة السياج شمال قطاع غزة. من التحقيق الأولي يتضح أن ناشطًا في قوة الضبط الميداني التابعة لحماس وصل للمنطقة في أعقاب تحرك فلسطينييْن بمحاذاته“.

وأضاف: ”لاحقًا اتضح أن القوة قامت بتشخيص ناشط الضبط الميداني كمخرب مسلح، وقامت بإطلاق النار نتيجة سوء فهم، سيتم التحقيق في الحادث“.

وذكر موقع ”حدشوت 24“ العبري، اليوم، أن إسرائيل رفعت درجة الاستنفار الأمني على حدود قطاع غزة، وسط حالة من الحذر والترقب لما ستسفر عنه الأحداث بعد استشهاد عنصر حماس اليوم، وتهديد الفصائل الفلسطينية برد قوي على خرق الاحتلال للتهدئة المبرمة مع الفصائل.

حذرت الأجنحة المسلحة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، اليوم الخميس، إسرائيل من رد قوي وعنيف؛ بعد استهداف عناصر من الحركتين على حدود قطاع غزة، خلال أداء مهام ”الرباط“ والمراقبة.

وأفادت مصادر فلسطينية، اليوم الخميس، بأن الشاب محمود أحمد صبري الأدهم استشهد متأثرًا بإصابته نتيجة قصف الاحتلال نقطة للضبط الميداني التابع لكتائب القسام، صباح اليوم.

وأعلنت كتائب القسام في بيان لها، أن الاحتلال تعمد إطلاق النار على أحد مجاهديها أثناء تأديته واجبه في قوة حماة الثغور، وأنها تجري فحصًا وتقييمًا للجريمة، وأنها لن ”تمر مرور الكرام“، وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي.

وقالت مصادر إسرائيلية، اليوم، إن ”حماس تخلي مراصدها على الحدود، وكذلك قوات الهندسة التابعة للجيش الإسرائيلي تنسحب من المكان؛ خوفًا من الرد على استشهاد أحد عناصر الضبط الميداني التابع للقسام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com