تقرير: خياران أمام واشنطن للتعامل مع إيران.. إما العودة للاتفاق النووي وإما الحرب

تقرير: خياران أمام واشنطن للتعامل مع إيران.. إما العودة للاتفاق النووي وإما الحرب

المصدر: إرم نيوز

قال مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، إن واشنطن نجحت في حشر إيران في زاوية ضيقة بفرض عقوبات شديدة عليها، لكنها وجدت نفسها -أيضًا- في زاوية مماثلة بقيام طهران بانتهاك الاتفاق النووي الموقع مع 6 دول كبرى عام 2015.

وأضاف المجلس، في تقرير الاثنين، أن أمام الولايات المتحدة الآن خيارين لإنهاء المأزق الحالي وهما إما إدراك مخاطر الانتهاك والعودة للاتفاق وإما اللجوء للقوة العسكرية لإنهاء برنامج طهران النووي.

ولفت المجلس ألى أن كلا الجانبين أعلنا مرارًا أنهما لا يريدان الدخول في حرب، لكنه أضاف أن العودة للدبلوماسية ليست مهمة سهلة، خاصة أن إيران لن تقبل شروط واشنطن للمفاوضات بما فيها التخلي عن عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، والحد من برامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم الإرهاب الذي تنفيه إيران.

وقال: ”من المرجح جدًّا أن تواصل أيران رفض هذه الشروط للدخول في مفاوضات مع الإدارة الأمريكية التي نجحت في حشر طهران في زاوية ضيقة بوقف صادرات نفطها“.

وتابع: ”لكن واشنطن حشرت نفسها في زاوية مماثلة.. وفي حال استمرت إيران في توسيع برنامجها النووي ورفض شروط الإدارة الامريكية فانه ينبغي على واشنطن إما أن تقبل بحقيقة تصاعد مخاطر قدرات إيران النووية وإما أن تلجأ للقوة العسكرية لوقفها“.

وبالنسبة لقدرات إيران في صناعة أسلحة نووية أوضح المجلس، أن اتفاق عام 2015 أطال المدة اللازمة للحصول على كميات مواد انشطارية كافية لأكثر من عام، وأن انتهاك طهران لنسب التخصيب في الأيام الأخيرة سيؤدي إلى تقليص تلك الفترة.

لكنه أضاف: ”حتى وإن نجحت إيران في الحصول على كميات كافية من المواد الانشطارية اللازمة لصناعة قنبلة نووية لا يزال يتعين عليها اتقان عملية التسلح النووي وهي عملية معقدة للغاية لتطوير القدرة على التفجير وإطلاق جهاز متفجر.. ويعتقد معظم الخبراء في هذا المجال بأن إيران جمدت هذا العمل قبل أكثر من 10 سنوات“.

واعتبر المجلس في تقريره أن خطورة خروقات إيران لاتفاق 2015 ليست أنها تقلص المدة اللازمة لإنتاج سلاح نووي، بل إنها من خلال تدمير الاتفاق بشكل كامل تفتح الباب أمام خطوات من شأنها تحقيق ذلك الهدف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com