مسؤول إيراني: طريق التفاوض مع أمريكا لا يزال مفتوحًا

مسؤول إيراني: طريق التفاوض مع أمريكا لا يزال مفتوحًا

المصدر: إرم نيوز

قال رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، مجتبى ذو النور، الإثنين، إن بلاده لا تتهرب من طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، وإن طهران ما زالت تحافظ على طريق التفاوض مفتوحًا.

وأوضح ذو النور، في حديث لوكالة أنباء البرلمان ”خانه ملت“: ”نحن لا نتهرب من طاولة المفاوضات والحوار، ولا نزال نبقي طريق التفاوض مفتوحًا، لذلك نرحب بالمفاوضات التي تتزامن مع تقليص التزاماتنا النووية“.

وفي إمكانية قبول إيران بدعوة التفاوض مع ترامب، قال ذو النور: ”رفع العقوبات والعودة إلى المحادثات شرط للمشاركة الأمريكية في المحادثات المقبلة مع إيران، فيما يتعلق بالاتفاق النووي وتنفيذه“.

وحول المكالمة الهاتفية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الإيراني حسن روحاني والدعوة للتفاوض، قال: ”الجمهورية الإسلامية لا تتهرب من الحوار، ولا تغلق هذا الباب، لذا فإن الحوار مفتوح، لكننا لا نؤخر أو نعطل خفض التزاماتنا لنتائج المفاوضات، فهذا خطأ لا ترتكبه الحكومة أو البرلمان الإيراني“.

وأشار رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، إلى أن بلاده حددت مهلة الـ 60 يومًا الماضية واتخذت خطوات عملية بشأن الاتفاق النووي، وإحداها زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم، لافتًا إلى أن ”إيران تعمل على تنشيط مفاعل آراك للماء الثقيل، وسنواصل تصميم وتحسين هذه المحطة بالمستقبل، لكن إذا عوّضنا الغرب عن عدم الوفاء بالتزاماتهم المتأخرة، سنتفاوض في نفس الوقت“.

وفيما يتعلق بمحادثات جرت، أمس، بين إيران والأوروبيين، قال: ”لم يحدث شيء حتى أمس، وكنا ننتظر نتائج المحادثات مع الأوروبيين، لكننا اليوم سننفذ الخطوات المحددة في المرحلة الثانية، ولكن في الوقت نفسه نرحب بالمحادثات، وإذا كانت الولايات المتحدة تريد العودة إلى الحوار، فعليها أن تعلم أن تتم هذه المحادثات في إطار الاتفاق النووي“.

وشدد البرلماني الإيراني المتشدد، على أن بلاده لن تقبل بعودة الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات الخاصة بين إيران ومجموعة 4+1 حتى إلغاء العقوبات.

وأعلنت الولايات المتحدة انسحابها من الاتفاق النووي، في مايو/أيار 2018، وإعادة فرض العقوبات على إيران، فيما تطالب إدارة الرئيس ترامب بمفاوضات جديدة دون شروط مسبقة مع إيران؛ للوصول إلى اتفاق شامل.