منظمة حقوقية تحذر من تدهور صحة الناشطة الإيرانية المعتقلة نرجس محمدي – إرم نيوز‬‎

منظمة حقوقية تحذر من تدهور صحة الناشطة الإيرانية المعتقلة نرجس محمدي

منظمة حقوقية تحذر من تدهور صحة الناشطة الإيرانية المعتقلة نرجس محمدي

المصدر: طهران – إرم نيوز

أكدت منظمة حقوقية إيرانية، يوم الأحد، تدهور صحة الناشطة في مجال حقوق الإنسان المعتقلة نرجس محمدي، بعدما أجرت عملية جراحية في 14 من أيار/ مايو الماضي، في أحد مستشفيات العاصمة طهران لإزالة رحمها.

وذكرت منظمة ”هرانا“ الحقوقية الإيرانية، في تقرير نشرته على موقعها الرسمي، أن ”صحة الناشطة الحقوقية البارزة نرجس محمدي، المحكوم عليه بالسجن لمدة 16 عامًا والموجودة في سجن ايفين شمال طهران، تزداد سوءًا“، مضيفة أن ”العديد من الأطباء أصروا على إخضاعها لعملية جراحية عاجلة لإزالة رحمها“.

ووفقًا لعائلة نرجس محمدي، فإن ”الناشطة والمحامية مصابة بسبب عدم الحصول على الأدوية، بعد أن أجرت عملية الجراحة في منتصف الشهر الماضي“.

وقال حميد رضا محمدي، شقيق نرجس، إن شقيقته ”لم تتلق الدواء والمضادات الحيوية بعد جراحة في الرحم وانتقلت من المستشفى إلى السجن، وأظهر الاختبار أن العدوى دخلت مجرى الدم“.

وقال زوجها تقي رحماني، الثلاثاء الماضي، عبر صفحته على تويتر، إن ”نرجس محمدي كان يجب عليها أن تجري عملية جراحية لإزالة الرحم من العام الماضي، وفقًا لأطباء الرئة والنساء“.

وعلى الرغم من مرور أربعة أيام بعد فحص الدم، لا تزال عيادة السجن الصحية ترفض وصف المضادات الحيوية للسيدة محمدي.

وفي عام 2012 ، حُكم على نرجس محمدي بالسجن لمدة ست سنوات، لكن سرعان ما أُفرج عنها بسبب حالتها الصحية، وفي عام 2016، تم فرض عقوبة أخرى عليها بالسجن 16 عامًا.

وأدينت محمدي بـ“التحريض على النظام والتواصل مع جماعات معادية، والتحدث عن حقوق الإنسان مع ممثلي المؤسسات الدولية والمشاركة في المظاهرات السلمية من أجل حقوق المرأة“.

وتطلب أسرتها الآن بإطلاق سراحها من السجن لأسباب صحية، أو على الأقل، أن تقضي كامل فترة ما بعد الجراحة في المستشفى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com