المالكي: مسؤولون أمريكيون يبعثون رسائل للسلطة للتحدث مجددًا حول السلام

المالكي: مسؤولون أمريكيون يبعثون رسائل للسلطة للتحدث مجددًا حول السلام

المصدر: رام الله - إرم نيوز 

كشف وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، عن أن مسؤولين أمريكيين في إدارة الرئيس دونالد ترامب يوجهون رسائل للتحدث مجددًا مع القيادة الفلسطينية، قبل أسابيع من الإعلان المزعوم عن خطة السلام الأمريكية المسماة ”صفقة القرن“.

وقال المالكي إن ”الاتصالات مع الإدارة الأمريكية ما تزال مقطوعة قبل أسابيع قليلة من موعد إعلان صفقة القرن، التي لن يجدوا فلسطينيًا واحدًا يقبل بها“، على حد قوله.

وطالب من المسؤولين الأمريكيين بـ ”التراجع عن القرار الذي اتخذوه بخصوص القدس، وعن خطوات أخرى وأن يؤكدوا التزامهم بالشرعية الدولية وحل الدولتين، وإذ ذاك، لن تكون لدينا أي مشكلة للعودة والجلوس معهم“.

وأكمل قائلًا: ”الأمريكيون يحاولون التحدث مع الفلسطينيين، طبعًا يوجهون رسائل للتحدث معنا، علمًا بأن الفريق الأمريكي المفاوض اجتمع مع الرئيس محمود عباس 22 مرة ومع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات 33 مرة قبل الخطوات الأحادية المخالفة للإجماع الدولي ولمواقفهم السابقة، ومن ثم القطيعة بين الطرفين“.

وأكد المالكي أن ”ما يشاع في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن صفقة القرن التي يرتقب أن يعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، هي مجرد كلام، ونحن ليس لدينا علم بطبيعة هذه الخطة وتفاصيلها. منذ أشهر نسمع ونقرأ عن تسريبات أو ادعاءات عما تشمله الخطة“.

وشدد في لقاء مع صحيفة ”الشرق الأوسط“ اللندنية، على أنه ”إذا كان الأمريكيون يعتقدون أنه بالشق الاقتصادي يمكن إغراء الفلسطينيين من أجل أن يتنازلوا عن القدس أو عن الدولة الفلسطينية، فهم يخطئون تمامًا“.

وأضاف: ”نحن لا نأخذ من هذه التسريبات أي شيء، وهي لا تهمنا لأنها قد تكون مجرد بالونات اختبار أو سوى ذلك“.

وتابع المالكي: ”الفلسطينيون غير مستعدين لمناقشة أي خطة لا تتضمن دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها“ .

واتهم الأمريكان بمحاولة القضاء على مبدأ حل الدولتين وفرض أمر واقع جديد، مشددًا على أن ”الاتصالات المباشرة وغير المباشرة مقطوعة تمامًا مع الجانب الأمريكي منذ أعلنت إدارة ترمب إغلاق الممثلية الفلسطينية في واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.

وأكد أن ”الفلسطينيين ليسوا بحاجة حتى إلى فلس واحد ولا إلى أي دعم مادي ومالي دولي عند قيام دولة فلسطين التي ستستطيع من خلال إمكاناتها الداخلية أن يكون لديها اقتصاد متطور، المسألة ليست مالية، بل مبدأ وحق للفلسطينيين برفع الظلم عنهم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com