جنرال إسرائيلي: ”حماس“ هي أفضل خيار لنا في غزة 

جنرال إسرائيلي: ”حماس“ هي أفضل خيار لنا في غزة 

المصدر: غزة - إرم نيوز 

قال الجنرال الإسرائيلي إياد سرحان، رئيس لجنة التنسيق والارتباط بوزارة الأمن الإسرائيلية، اليوم الخميس، إن وجود حركة ”حماس“ في غزة هو أفضل الخيارات لإسرائيل.

وزعم في حوار مع موقع ”ماكو ريشون“ أن ”رغبة سكان غزة هي مغادرة القطاع، حسب تقديري، لو كانت أتيحت لهم الفرصة لكانت غزة خالية من العديد من سكانها، حياتهم مغلقة بين معبر رفح جنوبًا ومعبر إيرز شمالًا، والحدود مع إسرائيل من الشرق إلى الغرب ”.

وحول وجود توجه لتقويض حكم ”حماس“ باللجوء إلى اغتيال قادة الحركة في غزة، أجاب سرحان: ”نحن لسنا من يقبل هذه القرارات في غزة ، الفصائل الأخرى أكثر تطرفًا وفوضى، حماس هي الأفضل“.

وتابع قائلًا: ”غزة لا تشكل تهديدًا وجوديًّا لدولة إسرائيل، من المؤسف أننا سنخسر علاقاتنا مع العالم بعد بضعة آلاف من الأصوات ونقوي أصوات نزع الشرعية“.

وشدد الجنرال الإسرائيلي على أن الحل في غزة مدني وليس عسكريًّا، فالدخول إليها وتدميرها ممكن دائمًا، والسؤال هو من الذي سيبني غزة لاحقًا ومن سيتحمل المسؤولية“.

منطقة صناعية

وتأتي تصريحات الجنرال سرحان تلك في وقت أوصت فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بدراسة إنشاء منطقة صناعية كبيرة على حدود قطاع غزة، من شأنها توفير 5 آلاف فرصة عمل لفلسطينيين.

وذكرت صحيفة ”معاريف“ العبرية أن مؤسسة الدفاع الإسرائيلية، ونظرًا لاعتبارات أمنية، أوصت بإعادة فتح منطقة صناعية مشتركة بالقرب من معبر كارني، حيث تم استخدام هذا المعبر في الماضي كمعبر رئيس للبضائع إلى قطاع غزة، وأُغلق أخيرًا في عام 2011 بسبب اعتبارات أمنية، والعديد من الهجمات الإرهابية.

وحسب الصحيفة فإن ”المنطقة الصناعية ستكون مشابهة لتلك التي كانت تعمل في الماضي في معبر إيرز، والتي أغلقتها إسرائيل بعد تنفيذ خطة الانفصال عن غزة في صيف عام 2005، ونقل نشاطها وبعض المصانع الإسرائيلية التي كانت موجودة فيها إلى مواقع أخرى“.

وكانت إسرائيل ركزت الجهود في الأشهر الأخيرة، للحصول على تمويل من المنظمات الدولية والأجنبية لإنشاء المنطقة الصناعية، وبالفعل بدأت المناقشات خلال بضع جلسات تدور حول التطبيق الفعلي للمشروع خاصة في المباحثات مع مصر، رغم عدم صدور موافقة سياسية رسميًّا من الجهة السياسية.

وأوضحت الصحيفة أنه بمجرد إعطاء ضوء أخضر من المستوى السياسي، لن تكون هناك مشكلة في إنشاء المنطقة الصناعية هناك، ومن المتوقع أن يستغرق إكمال المنطقة الصناعية نحو 5 سنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة