وسط أنباء عن تعاقدات إضافية.. إسرائيل تدشن ثاني أسراب المقاتلة الأمريكية ”F35“

وسط أنباء عن تعاقدات إضافية.. إسرائيل تدشن ثاني أسراب المقاتلة الأمريكية ”F35“

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

دشن سلاح الجو الإسرائيلي، ثاني أسراب المقاتلات الأمريكية من طراز ”F35″، والتي تنتجها شركة ”لوكهيد مارتن“ بالتعاون مع العديد من الدول، ويمكنها التخفي من جميع أنواع الرادارات المعروفة حاليًا، بما في ذلك تلك التي تعتمد عليها الأنظمة الدفاعية المتطورة، مثل أنظمة ”S300″، و“S400“ الروسية.

وذكرت صحيفة ”جيروزاليم بوست“، أن تدشين السرب الثاني ”المدافعون عن الجنوب/ Defenders of the South“، جاء بعد أن وصل عدد المقاتلات التي تسلمها سلاح الجو الإسرائيلي في الأعوام القليلة الماضية إلى 14 مقاتلة، مشيرة إلى أن ”الهدف هو وصول عدد هذه المقاتلات بالخدمة الميدانية إلى 50 مقاتلة بحلول عام 2024“.

ونوهت الصحيفة، إلى أنه في ظل التهديدات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، يبحث سلاح الجو الإسرائيلي تقديم طلبات للإدارة الأمريكية، من أجل تحديث الأسراب الجوية القديمة، فضلًا عن احتمال طلب شراء 25 مقاتلة إضافية من طراز ”F35″، بحيث يصل عدد المقاتلات مستقبلًا إلى 75 مقاتلة.

وتعاقدت الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل عام 2012 لتزويدها بالعشرات من تلك المقاتلات، وسلمتها الدفعة الأولى في كانون الثاني/ يناير 2016.

ووقعت وزارة الدفاع الإسرائيلية عقدًا إضافيًا في آب/ أغسطس 2017 مع شركة ”لوكهيد مارتن“، للتزود بـ17 مقاتلة أخرى.

وتنتج ”لوكهيد مارتن“ ثلاث فئات من تلك المقاتلة، وتسمى الفئة الأولى ”F-35A“، وهي مخصصة للإقلاع والهبوط الاعتيادي، وهذا الطراز مخصص لسلاح الجو الإسرائيلي، والفئة الثانية ”F-35B“ ذات الإقلاع والهبوط العمودي القصير، بينما تخصص الفئة الثالثة ”F-35C“ لسلاح الجو الأمريكي، وهي مخصصة للعمل على متن حاملات الطائرات.

وأعلنت إسرائيل منتصف آذار/ مارس 2018، دخول المقاتلة ”F35“ للخدمة الميدانية رسميًا، وقالت إنها نفذت مهامها الأولى، لكنها تحفظت على الكشف عن طبيعة تلك المهام، مشيرة إلى أن نتائج المهام تؤكد أن مقاتلة الجيل الخامس ستحدث نقلة نوعية لسلاح الجو الإسرائيلي.

لكن بعد ذلك، تردد أن إسرائيل استعانت بهذه المقاتلات بالفعل في مهام خارجية عديدة، من بينها في سوريا، فضلًا عن إيران.

وأشار تقرير لصحيفة ”معاريف“ في الشهر ذاته، إلى أن مقاتلات من طراز ”F35″، نفذت إحدى المهام داخل المجال الجوي الإيراني، وقامت بتحديد عدد من الأهداف في مدن إيرانية قبل أن تعود أدراجها، مضيفًا أن أجهزة الرادار الإيرانية لم تتمكن من كشف المقاتلات.

وفي سياق آخر، تسعى إسرائيل للاستحواذ على الحصة التركية في تصنيع أجزاء من المقاتلات الأمريكية من هذا الطراز، وكانت قد طالبت بالفعل بأن تستحوذ الشركات الإسرائيلية العسكرية على حصة تركيا، والتي ترتبط بتصنيع بعض الأجزاء أو صيانة المحركات، فيما تشارك إسرائيل أيضًا في تصنيع الجناحين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة