موقع عبري: معركة نتنياهو التالية ستكون ضد صلاحيات المؤسسة القضائية – إرم نيوز‬‎

موقع عبري: معركة نتنياهو التالية ستكون ضد صلاحيات المؤسسة القضائية

موقع عبري: معركة نتنياهو التالية ستكون ضد صلاحيات المؤسسة القضائية

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

انتقد موقع ”ديبكا“ الإسرائيلي، الأربعاء، زعيم تحالف ”أزرق – أبيض“ بيني غانتس، على خلفية إعلانه أمس فوز الحزب الذي يقف على رأسه، مشيرًا إلى أنه حين أعلن أنه حقق نصرًا ”تاريخيًا“ فإنه كان على علم بأن حديثه غير صحيح.

 واعتبر الموقع أن المشاهد التي جمعت قيادات الحزب، أي غانتس ويائير لابيد وموشي يعلون، فضلًا عن غابي أشكنازي، ربما تكون الأخيرة التي تجمعهم في منصة سياسية واحدة.

وكان غانتس قد غير حديثه بعد ساعات، وفي أعقاب فرز قرابة 97% من الأصوات، وعلى الرغم من الأنباء عن تعادل حزبه مع ”الليكود“ بواقع 35 مقعدًا لكل منهما، ذكر أن الأمور ”تبدو وأن السماء قد أظلمت“.

ولفت الموقع إلى أن غانتس عقد الآمال على تشكيل حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو لا يمكنها التماسك سوى فترة قصيرة فقط، حتى يحين موعد محاكمته في قضايا الفساد، وقال إن هذه الآمال واهية أيضًا ولن تتحقق.

وطبقًا لـ“ديبكا“، حين قال نتنياهو إنه يستعد لتشكيل حكومة يمين مستقرة ستبقى فترة طويلة، فإنه كان يعني ما يقول، ولا سيما أن القانون الإسرائيلي ينص على أن كل مواطن بريء حتى تثبت إدانته، بمن في ذلك رئيس الوزراء.

وقال إنه عدا جلسات الاستماع التي ستبدأ في تموز/ يوليو المقبل، فإن السؤال الأهم هو ”هل سيستطيع نتنياهو مباشرة عمله كرئيس للوزراء بينما تتم محاكمته؟“، ورهن الموقع الإجابة بالعملية الانتخابية التي انطلقت صباح أمس  الثلاثاء.

وبين أنه طالما كان نتنياهو قادرًا على الوقوف في وجه الهجوم الضاري والعنيف على الصعيد القضائي والسياسي والشخصي والإعلامي ضده وضد عائلته، وضد ثلاثة من رؤساء أركان الجيش السابقين، في إشارة إلى الشخصيات التي تقف على رأس تحالف ”أزرق – أبيض“، وإذا كان قادرًا على الخروج من الانتخابات محققًا النصر السياسي الكبير، فإنه من المفترض أن يتمكن من مواجهة ضغوط المسيرة القضائية بشأن ملفات الفساد.

وبين الموقع أن الحكومة الخامسة التي بدأ نتنياهو تشكيلها حاليًا، في وقت تحدث فيه غانتس عن النصر، سوف تتماسك لفترة طويلة أكثر بكثير مما توقع خصومه السياسيون.

وأردف أن الإنجاز الكبير الذي حققته الكتلة الدينية – الحريدية في الانتخابات، وحصول حزبا ”شاس“ و“يهدوت هاتوراه“ الحريديان على 16 مقعدًا، بواقع 8 لكل منهما، فضلًا عن حصول اتحاد أحزاب اليمين على 5 مقاعد، يعني أن هناك كتلة تشكلت من 21 مقعدًا بالكنيست، ستمنح نتنياهو قوة مناورة سياسية وشخصية كبيرة، حيث لن يكون مرهونًا بعد ذلك بشخصية مثل أفيغدور ليبرمان رئيس حزب ”إسرائيل بيتنا“، أو موشي كحلون رئيس حزب ”كولانو“.

ويقول الموقع إن هذا الائتلاف سيكون قادرًا على التصدي أيضًا للمؤسسة القضائية الإسرائيلية، ولا سيما المحكمة العليا وصلاحياتها، متسائلًا عن الخطوات والقوانين التي قد يصادق عليها ائتلاف نتنياهو الجديد ضد المؤسسة القضائية.

واعتبر الموقع أن فوز نتنياهو في الانتخابات للكنيست الحادي والعشرين يعد الأكبر منذ 42 عامًا، منذ فوز ”الليكود“ برئاسة مناحم بيغين، حيث نجحت كتلة اليمين في ترسيخ وضعها في قلب الخريطة السياسية من دون منازع، معتبرًا أن ما حدث سيلقي بظلاله على ”البناء السياسي“ للمواطنين الإسرائيليين على المدى الطويل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com