كينيا تحبط محاولة إيران تهريب عضوين بالحرس الثوري متورطين بأعمال إرهابية

كينيا تحبط محاولة إيران تهريب عضوين بالحرس الثوري متورطين بأعمال إرهابية

المصدر: طهران- إرم نيوز

أفشلت السلطات في جمهورية كينيا محاولة السفير الإيراني في نيروبي ”هادي فرجوند“، تهريب عضوين من قوات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري التي يقودها الجنرال قاسم سليماني، بسبب تورطهما بأعمال إرهابية.

ونقلت قناة ”در“ الإيرانية المعارضة، الأحد، عن مصادر في الشرطة الكينية قولها إنها ”حصلت على معلومات تفيد بمحاولات سفير النظام الإيراني هادي فرجوند تهريب عضوين من قوة فيلق القدس بسبب صلتهما بعملية إرهابية“.

وقالت الشرطة ”إن السفير فرجوند سعى لإيجاد وسيلة مع مسؤولين كبار بالحكومة الكينية لمساعدة في تهريب شخصين أحدهما يدعى (أحمد أبو الفتحي محمد، وسيد منصور موسوي)“، مضيفة أن ”كينيا تعتقد أن الاثنين هما عضوان في فيلق القدس الذي يتولى القيام بعمليات سرية في الخارج، بما في ذلك الأعمال الإرهابية“.

وفي يناير/ كانون الثاني 2018، حذر الإنتربول من أن المسؤولين في النظام الإيراني كانوا يحاولون اختراق المسؤولين الرئيسيين في كينيا، ومن أجل إطلاق سراح ”أبو الفتحي محمد، وسيد منصور موسوي“.

وأشار تقرير القناة الإيرانية المعارضة أن ”ضباط بالتحقيق الجنائي الكيني، كشفوا عن اعتقال مواطنين كينيين يوم الجمعة الماضي، بعدما تلقيا أموالًا من السفير الإيراني، وزعم الرجلان أنهما كانا مسؤولين في وزارة الداخلية الكينية وأنه يمكنهما التعاون في هروب اثنين من المعتقلين الإيرانيين“.

وقالت الشرطة الكينية إن سفير النظام الإيراني كان واثقاً تماماً من إطلاق سراح ”الإرهابيين“ في 8 فبراير/ شباط الجاري، وأن الكاميرات الخاصة بمكتبي الخطوط الجوية في نيروبي التقطت صوراً للسفير هادي فرجوند، مشيرة إلى ”أنه حجز ثلاث تذاكر طيران لنفسه وأحمد أبو الفتحي محمد، وسيد منصور موسوي“.

وأضافت أن ”السفير الإيراني بعدما علم أنه خُدع، قام بإسقاط التذاكر واتصل بالسلطات في الحكومة الكينية، واستجوب الاثنين اللذين كان من المفترض أن يعملان معه“.

وأدى التحقيق في الأجهزة الأمنية في كينيا إلى القبض على هذين المواطنين، ووجد أنه قد حُكم عليهما بالسجن مدى الحياة في مومباسا (هي الثانية بعد أكبر مدينة في كينيا) لمشاركتهما في أعمال إرهابية في عام 2013 ، لكن الحكم تغير إلى 15 سنة، وفي عام 2018، قررت محكمة الاستئناف في هذا البلد الإفراج عنهما.

واحتج النائب العام في كينيا نور الدين حاجي على قرار المحكمة العليا في البلاد بشأن الإفراج عن الرجلين وقال ”إنه حزن من الاقتناع بأن هناك مؤامرة للهرب مع العمال الأجانب“.

وقال حاجي: ”هذا أمر غير مقبول وهذا فشل للعدالة وسيادة القانون، سأبلغ التطورات الحالية للمحكمة العليا“.

وقال المدعي العام الكيني أيضا إنه سيطلب من وزارة خارجيته دعوة سفير إيران للتوضيح له.

وفي كانون الأول / ديسمبر 2016، اعتقلت كينيا شخصين آخرين كانا يحاولان إيجاد طريقة للهروب مع عضوين من فيلق القدس.

وقال النائب الكيني أيضا إن الاثنين التقيا بمحتجزين متهمين بارتكاب أعمال إرهابية في السجن، مضيفاً أنه ”تم إلقاء القبض على أحمد أبو الفتحي محمد وسيد منصور موسوي، وهما من قوة القدس الإيراني في يونيو 2012، وتم العثور على المخبأ يوجد فيه 15 كيلوغراما من المتفجرات، ولم تجد وكالات الأمن الكينية 85 كيلوغراما من المتفجرات الأخرى التي تم تهريبها إلى داخل البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com