تقرير: روحاني يخطط لإفشال توريث منصب المرشد الأعلى بعد خامنئي

تقرير: روحاني يخطط لإفشال توريث منصب المرشد الأعلى بعد خامنئي

المصدر: إرم نيوز

رأى خبير الشؤون الإيرانية، الكس فاتاناكا، أن الرئيس حسن روحاني يسعى بجدية إلى خلافة المرشد الأعلى علي خامنئي، ويعمل على تقويض خطة خامنئي الهادفة إلى تعيين ابنه مجتبى بعد وفاته، في منصب المرشد الأعلى.

وقال فاتاناكا – وهو مسؤول قسم الشؤون الإيرانية في معهد ”سياسات الشرق الأوسط“ في واشنطن – إن ”خطاب روحاني في ذكرى وفاة الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، الشهر الماضي، تضمن تلميحات قوية لخامنئي بأن عليه ألا يفكر في تعيين ابنه كمرشد أعلى ليحل مكانه، على أساس أن ذلك يتعارض مع مبادئ الثورة“.

وأشار الخبير، في تقرير نشره المعهد الاثنين، إلى أن ”روحاني امتدح رفسنجاني بشكل كبير، رغم أنه لم يحضر ذكرى وفاته العام الماضي، وقال إن الرئيس السابق هو الذي كان وراء تعيين آية الله الخميني في منصب المرشد الأعلى، وأنه كان السبب في عدم هزيمة إيران بحربها ضد العراق“.

ووفقًا للكاتب، المولود في طهران، فإن ”روحاني قال في خطابه الشهر الماضي، إن ثورة عام 1979 أتاحت للشعب الإيراني ألا يكون الحكم بالوراثة، وألا يحل ابن مكان أبيه في السلطة“، لافتًا إلى أن ”روحاني كان يشير بذلك إلى خطط خامنئي لإحلال ابنه مجتبى في منصبه“.

وأفاد فاتاناكا بأن ”روحاني هاجم مجددًا الحرس الثوري عندما أعلن بأن رفسنجاني هو من أطلق البرنامج النووي والصاروخي البالستي في فترة الثمانينيات“، منوهًا إلى أن ”من الواضح أن كلمات روحاني مثلت بعض الانتهازية، إذ إنه يستمر في التفكير بمستقبله السياسي، وهو في الحقيقة لم يحضر ذكرى وفاة رفسنجاني العام الماضي، فلماذا شارك بها هذا العام وألقى  خطبة ممتلئة بالثناء على الرئيس السابق؟“.

وأضاف الخبير بمدرسة العمليات الخاصة للقوات الجوية الأمريكية، أن ”بعض الإصلاحيين في إيران اعتبروا خطاب روحاني على أنه محاولة لإبعاد نفسه عن مخيم الإصلاحيين الذين دعموه في انتخابات عامي 2013 و 2017، واعتبروا أيضًا الخطاب على أنه محاولة من روحاني ليقول إنه رجل واقعي مثل رفسنجاني، وإنه ليس كما يصفه البعض بأنه سياسي إصلاحي“.

ووفقًا للكاتب، فإن ”خطاب روحاني كان بمثابة مناشدة لمؤيدي رفسنجاني بأنه يريد أن يدخل المنافسة لخلافة خامنئي، في الوقت الذي هاجم فيه بعض المتشددين الخطاب، لما احتواه من إشادة برفسنجاني لدوره في الحرب ضد العراق وبرامج الأسلحة“.

وأنهى فاتاناكا تقريره بقوله: ”يبدو أن هؤلاء لا يريدون أن يعترفوا بشكل علني، بأن روحاني يسعى إلى الخلافة، وأن خطابه الشهر الماضي كان خطابًا ضد خطة خامنئي لتعيين ابنه مكانه، وهو أيضًا مؤشر على أن روحاني لا يريد أن تنتهي حياته السياسية بانتهاء فترة رئاسته لإيران عام 2021“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com