أمريكا: ”فات الأوان“ للحوار مع مادورو

أمريكا: ”فات الأوان“ للحوار مع مادورو

المصدر: الأناضول + أ ف ب

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، أن ”الأوان فات“ لأي حوار مع الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بشأن الأزمة التي تعصف بالبلاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لإليوت أبرامز، مبعوث الخارجية الأمريكية الخاص إلى فنزويلا، نقله موقع شبكة ”سي سبان“ التلفزيونية الإخبارية.

وقال أبرامز إن ”الأوان فات للحوار مع مادورو“، مضيفًا أن بلاده ”معنية فقط بالتعامل مع حكومة خوان غوايدو“ زعيم المعارضة الفنزويلية.

وأعلن أبرامز فرض بلاده حظرًا على سفر أعضاء الجمعية التأسيسية الفنزويلية إلى الولايات المتحدة.

وقال في هذا الصدد: ”أود أن أعلن أننا قررنا فرض قيود على تأشيرات الدخول وإلغاء تأشيرات أعضاء الجمعية التأسيسية الفنزويلية (هيئة تشريعية انتخبت في 2017)“.

وفي السياق دعت دول أوروبية وأمريكية لاتينية في ختام الاجتماع الأول لمجموعة الاتصال حول فنزويلا في مونتفيديو الخميس، إلى ”انتخابات رئاسية حرة“ في هذا البلد.

وأفاد بيان ختامي وقعته جميع الدول المشاركة، باستثناء بوليفيا والمكسيك، بأن ”المجموعة تدعو إلى صوغ مقاربة دولية مشتركة لدعم حل سلمي وسياسي وديمقراطي وفنزويلي للأزمة، يستبعد استخدام القوة، من خلال انتخابات رئاسية حرة وشفافة وذات مصداقية، وفق الدستور الفنزويلي“.

وتشهد فنزويلا توترًا متصاعدًا منذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، إثر إعلان رئيس البرلمان غوايدو، نفسه ”رئيسًا مؤقتًا“ للبلاد.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ“غوايدو“، رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.

واتهم نائب الرئيس الفنزويلي خورخي رودريغيز، الخميس، كلًا من الولايات المتحدة الأمريكية وكولومبيا بـ“دعم“ محاولات الانقلابات العسكرية في بلاده.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رودريغيز، في القصر الرئاسي بالعاصمة كاراكاس.

وقال رودريغيز إن ”حكومتي الولايات المتحدة وكولومبيا دعمتا محاولة انقلاب عسكري خطط لها العقيد السابق في الجيش الفنزويلي، أوزوالدو فالنتين غارسيا بالومو“، والذي اعتقل في 31 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وعرض رودريغيز تسجيلًا مرئيًا يتضمن اعتراف ”بالومو“ أمام النيابة العامة، بالتخطيط لمحاولة انقلاب عسكرية في البلاد.

وبحسب التسجيل، يقول الضابط السابق إنه ”التقى في كولومبيا عميلًا في الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) وعناصر في الشرطة الكولومبية“.

وأكد نائب الرئيس الفنزويلي أن ”واشنطن وبوغوتا خططتا خلال الانتخابات الرئاسية الفنزويلية المقامة في مايو 2018، لمحاولة انقلاب عسكرية“ بالبلاد.

كما أشار إلى أن ”محاولة اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو، عبر طائرة مسيرة درون في أغسطس الماضي، جرى التخطيط لها في كولومبيا“.

وتابع: ”القوات الأمريكية والكولومبية تدعم محاولات الانقلاب العسكرية في فنزويلا“.

وأعلن الرئيس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بمحاولة إدخال بلاده في فوضى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com