حزب طالباني يكشف عن تسوية أمريكية بشأن كركوك العراقية

حزب طالباني يكشف عن تسوية أمريكية بشأن كركوك العراقية

المصدر: محمد عبد الجبار- إرم نيوز

كشف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم السبت، عن تسوية أمريكية بشأن تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك، شمال العراق.

وقال القيادي في الحزب شوان داودي، لـ“إرم نيوز“، إن ”العاصمة العراقية بغداد شهدت اجتماعًا، يوم أمس، في مقر السفارة الأمريكية، ضم كلًا من السفير الأمريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان، وممثلي الجهات السياسية في كركوك، عدا المكون العربي“.

وبيَّن داودي أن “ هدف الاجتماع طرح تسوية أمريكية بشأن أوضاع محافظة كركوك، وإعادة وضعها إلى ما قبل 2014، أي قبل دخول تنظيم داعش إلى الأراضي العراقية، بحيث يكون الملف الأمني داخل المدينة بيد الشرطة المحلية العراقية حصرًا، ويتم نشر قوات الجيش العراقي، وقوات البيشمركة الكردية في أطراف المحافظة، وفق نقاط أمنية مشتركة“.

وأضاف القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أن ”الكرد الحاضرين في الاجتماع أعلنوا تأييدهم للتسوية الأمريكية، لكن الأطراف الأخرى أبدت بعض الملاحظات، والاعتراضات عليها، خاصة فيما يتعلق بإعادة نشر البيشمركة بحدود محافظة كركوك، وبعدها أعطى السفير الأمريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان، الأطراف السياسية (أسبوعًا) للرد على التسوية بشكل قطعي ونهائي“.

وتُعد كركوك أبرز المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان، ووضعت المادة 140 من الدستور العراقي كخريطة طريق لحل مشكلة المناطق المتنازع عليها بين الجانبين، ”تبدأ بإحصاء سكاني عام، ومن ثم تطبيع الأوضاع من خلال إزالة سياسات النظام العراقي السابقة، وتنتهي بإجراء استفتاء حول مصيرها“، وكان من المفترض أن تنفذ المادة بحلول نهاية العام 2007.

يُذكر أن كركوك، وبقية المناطق المتنازع عليها، كانت تدار بشكل مشترك بين القوات الاتحادية، وقوات البيشمركة الكردية، لكن الأخيرة فرضت سيطرتها التامة على المدينة بعد انسحاب الجيش العراقي منها العام 2014، نتيجة تعرضه لهجمات شرسة من جانب تنظيم داعش.

وسيطرت القوات العراقية على كركوك في 16 تشرين أول/أكتوبر العام 2017، وانتزعتها من سيطرة البيشمركة الكردية، وذلك ضمن حزمة عقوبات فرضتها بغداد على الإقليم الكردي بسبب إجرائه استفتاء الانفصال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com