بريطانيا وألمانيا: مادورو ”ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا“

بريطانيا وألمانيا: مادورو ”ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا“

المصدر: الأناضول

أعلنت بريطانيا وألمانيا، الخميس، دعمهما لرئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، الذي عيّن نفسه ”رئيسًا انتقاليًا“ لبلاده، بدل نيكولاس مادورو المنتخب.

واعتبر البلدان الأوروبيان أن مادورو ”ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا“.

وقال وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هونت، في تصريحات صحفية من العاصمة الأمريكية واشنطن، التي يتواجد بها في زيارة رسمية: ”من الواضح أن نيكولاس مادورو ليس الزعيم الشرعي لفنزويلا“.

وأضاف هونت أن ”الانتخابات الرئاسية التي جرت في فنزويلا في 20 مايو الماضي، شابتها إخلالات، وتم منع المعارضة من المشاركة فيها“.

وتابع: ”هذا النظام (الذي يقوده مادورو) ألحق أضرارًا لا يمكن وصفها بالشعب الفنزويلي، إذا غادر 10% من السكان البلاد بسبب ما عانوه“.

وأردف: ”بريطانيا ترى أن خوان غوايدو الشخص المناسب لنقل فنزويلا إلى الأمام. ولتحقيق ذلك، ندعم الولايات المتحدة وكندا والبرازيل والأرجنتين“، وجميع هذه البلدان أعلنت دعمها لرئيس البرلمان الفنزويلي.

وفي سياق متصل، ذكر بيان للبيت الأبيض أن هونت التقى، خلال زيارته إلى واشنطن، نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، وقدم للأخير إحاطة حول استعدادات لندن للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأضاف البيان، أن بنس جدد خلال اللقاء دعم بلاده لرئيس البرلمان الفنزويلي.

وأشار إلى أن الجانبين ”اتفقا على الحاجة إلى تشكيل حكومة فنزويلية تستند للقوانين والديمقراطية“.

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، تعليقًا على الأزمة في فنزويلا: ”لسنا محايدين، فنحن مع المجلس الوطني (البرلمان)، ومادورو ليس رئيسًا شرعيًا“.

جاءت تصريحات الوزير الألماني خلال مباحثات يجريها بمدينة نيويورك الأمريكية، بحسب بيان نشره، الخميس، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي.

وشدد البيان على أن ”الحكومة الألمانية تطالب مع جميع الشركاء الأوروبيين بإجراء انتخابات ديمقراطية، وعملية سياسية سلمية في فنزويلا“.

ولفت إلى أنهم يقفون مع رئيس البرلمان خوان غوايدو، الذي نصب نفسه ”رئيسًا“ للبلاد، الأربعاء؛ مضيفًا ”نحن ندعم ما قام به غوايدو“.

وشدد على أن قانون الانتخابات في فنزويلا شهد انتهاكات خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، متابعًا ”لذلك نطالب بإجراء انتخابات جديدة“.

وتشهد فنزويلا توترًا متصاعدًا إثر إعلان غوايدو نفسه، الأربعاء، ”رئيسًا مؤقتًا“ للبلاد، وإعلان مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهمًا إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

من جانبه، سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الاعتراف بزعيم المعارضة رئيسًا انتقاليًا، وتبعته دول هي: كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا ثم بريطانيا.

فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسًا لفترة جديدة من 6 سنوات.

ومؤخرًا، توعدت واشنطن مرارًا بالعمل ضد مادورو، فيما اتهمها الأخير بمحاولة اغتياله أو إدخال البلاد في اضطرابات، كما اتهم معارضين بالتآمر ضده مع الولايات المتحدة ودول إقليمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com