في أعقاب استئناف العلاقات مع تشاد.. نتنياهو يبدأ خطوات مماثلة مع مالي

في أعقاب استئناف العلاقات مع تشاد..  نتنياهو يبدأ خطوات مماثلة مع مالي

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

عقب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تشاد، واعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد قطيعة دامت نحو 50 عامًا، يتحدث الإعلام الإسرائيلي عن زيارة وشيكة سيجريها رئيس وزراء جمهورية مالي، سوميلو بوبيي مايغا، إلى إسرائيل.

ويشكل معتنقو الدين الإسلامي في مالي 90% من إجمالي تعداد السكان الذين يتخطى عددهم 15 مليون نسمة، وهي دولة غير ساحلية في غرب أفريقيا، تحدها الجزائر شمالا، والنيجر شرقًا، وبوركينا فاسو وساحل العاج جنوبًا، وغينيا من الغرب والجنوب، والسنغال وموريتانيا غربًا.

وذكرت صحيفة ”إسرائيل اليوم“، مساء الاثنين، أنه في أعقاب استئناف العلاقات مع تشاد، بدأ نتنياهو خطوات مماثلة مع جمهورية مالي، مشيرة إلى أن الحديث يجري عن دولة اسلامية أخرى تنضم إلى الدول التي تؤسس معها إسرائيل علاقات دبلوماسية، ولافتة إلى أنها من بين الدول التي تعاني الفقر والإرهاب.

ونوهت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن اتصالات متقدمة تتم حاليا مع السلطات في جمهورية مالي، من أجل الترتيب لزيارة رئيس الوزراء بوبيي مايغا، إلى إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة، وقبل إجراء الانتخابات للكنيست، أي قبل تاريخ التاسع من نيسان/ أبريل المقبل، موعد إجراء الإنتخابات.

وذكرت الصحيفة بأن رئيس الوزراء نتنياهو كان قد التقى قبل عامين خلال زيارته الأفريقية التي شملت أربع دول بالقارة السمراء، مع رئيس جمهورية مالي إبراهيم بوبكر كايتا، وتحدث معه عن خطوات لإرساء علاقات دبلوماسية بين تل أبيب وباماكو.

وأجرى نتنياهو زيارة يوم الأحد إلى تشاد، وأعلن من العاصمة نغامينا استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وذكر خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس إدريس ديبي، أن الحديث يجري عن انطلاقة لتطوير علاقات إسرائيل بدول العالم الإسلامي“، مضيفا: ”من المهم جدا بالنسبة لإسرائيل أن تكون دولة فيها غالبية مسلمة مثل تشاد، تسعى إلى صداقة إسرائيل“.

ويبدي نتنياهو في السنوات الأخيرة اهتمامًا استثنائيًا بإرساء علاقات عميقة مع دول أفريقيا، على الرغم من الأوضاع المعقدة والإشكالية في عدد من هذه الدول، واضعا بعض التفسيرات لذلك، من بينها أن لدى إسرائيل مصلحة كبيرة في مد يد العون لجميع الدول الأفريقية التي تحرص على إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، فضلًا عن العلاقات في المجالات الأخرى.

وتستهدف إسرائيل الحصول على دعم هذه الدول في مؤسسات الأمم المتحدة، كما أن العلاقات القوية مع هذه الدول يمكنها أن تعزز وضع الاقتصاد الإسرائيلي وتدفع الصادرات للدول التي تحتاج إلى التكنولوجيا الإسرائيلية وتريد أن تدعم بنيتها التحتية وتتقارب مع الغرب عبر بوابة إسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة