“الناتو” يبحث مع عبدالمهدي توسيع مهامه في العراق

“الناتو” يبحث مع عبدالمهدي توسيع مهامه في العراق

المصدر: الأناضول

بحث رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، الأحد، مع جون مينزا مساعد الأمين العام للعمليات في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، توسيع مهام الحلف في العراق.

وتأتي هذه المهمة بناءً على طلب من واشنطن لتلافي تكرار ما حدث إثر انسحاب قواتها من العراق في 2011 وصعود تنظيم داعش لاحقًا، حيث يتولَّى “الناتو” مهمة تدريب محدودة في العراق ضمن إطار التحالف الدولي.

وبحسب بيان للحكومة العراقية، من المقرر أن يوسع “الناتو” مهمة تدريب القوات العراقية، وتقديم المشورة لها بعد أن وافق وزراء دفاع الحلف في فبراير/شباط الماضي على ذلك بطلب من واشنطن.

وبحسب البيان ذاته، بحث عبد المهدي ومينزا “طبيعة القوات والدول المشاركة فيها وأعدادها، وأن تكون مساعدة العراق متوازنة مع ظروفه المحلية والإقليمية”.

ونقل البيان عن عبد المهدي قوله:”القوات العراقية اكتسبت مهارة عالية من تجربة الحرب ضد الإرهاب، ودحر عصابات داعش، وأصبحت أكثر قدرة على حماية البلاد، وبسط الأمن الداخلي”.

وأشاد بـ”الدعم الذي قدمته دول حلف الناتو للعراق، ووقوفها معه لتجاوز التحديات الإرهابية الأمنية”.

ودعا عبد المهدي إلى “تعزيز العلاقات مع بعثة ودول الناتو بما يعزز إمكانات القوات العراقية في مجالات التسليح والتدريب”.

من جهته، قال مينزا إن “مهام الناتو في العراق ستركز على تدريب القوات العراقية، وإعداد مدربين عراقيين بما يلبي حاجة العراق في هذا المجال”.

وأضاف:”نحن على أتم الاستعداد لتوفير متطلبات القوات العراقية وتعزيز الشراكة”.

ومن المؤمل أن تتولَّى قوات “الناتو” مهمة تدريب الجيش العراقي، وتقديم المشورة له بما في ذلك خلال عمليات إزالة القنابل والقذائف التي لم تنفجر والتي خلفتها الحرب ضد تنظيم داعش، لكنه لن يرسل عسكريين إلى مهام قتالية، وهو ما أقرَّه وزراء دفاع “الناتو” سابقًا.

وأعلنت بغداد، في ديسمبر/كانون أول 2017، النصر على داعش، واستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها، والتي بلغت ثلث مساحة العراق، وذلك بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ولا يزال أفراد من تنظيم داعش يشكلون خلايا نائمة، ويشنون هجمات مباغتة تستهدف في الغالب قوات الأمن العراقية شمال وغرب البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع