عائلات مزدوجي الجنسية المحتجزين في إيران تطالب دولها بالتحرك

عائلات مزدوجي الجنسية المحتجزين في إيران تطالب دولها بالتحرك

المصدر: محمود صبري- إرم نيوز

طالبت عائلة المواطن اللبناني نزار زكا، وخمس عائلات أخرى لمواطنين أجانب ومزدوجي الجنسية محتجزين في إيران زعماء العالم بالضغط على السلطات الإيرانية للإفراج عن ذويهم المعتقلين، وذلك في خطاب مفتوح صدر أمس الإثنين.

وجاء في الخطاب:“افعلوا ما بوسعكم للمساعدة بتأمين الإفراج عن ذوينا وعودتهم بسلامة من خلال التأكيد على وضع قضاياهم في صدارة جدول أعمال أي حوار مع السلطات الإيرانية“.

وكان زكا، وهو مواطن لبناني يحمل أيضًا إقامة دائمة في الولايات المتحدة، قد اعتُقل العام 2015 بعد سفره إلى إيران لحضور مؤتمر تحت رعاية الدولة.

وأثناء اعتقاله كان ”زكا“ الأمين العام لمنظمة IJMA3 غير الحكومية الدولية، بعدما تلقّى دعوة رسمية لزيارة إيران.

وهاجمت أسرة ”زكا“ الحكومة والمسؤولين اللبنانيين مرارًا وتكرارًا، قائلين إنهم لا يفعلون ما يكفي لضمان الإفراج عن مواطن لبناني، مؤكدين على فشل الدولة في الإفراج عنه في بيان رسمي يندد باحتجاز زكا.

بينما المواطنون الآخرون الذين ورد ذكرهم في الخطاب، هم: المواطن الأمريكي روبرت ليفنسون، والمواطن الإيراني المقيم الدائم في كندا سعيد مالك بور، والمواطن المزدوج الجنسية الإيراني النمساوي قمران غادير، والعالم الإيراني السويدي أحمد رضا جلال، والمواطن الأمريكي الإيراني مزدوج الجنسية سياماك نامازي وأبوه باقر.

وجاء في الخطاب:“منذ اختفاء ليفينسون بشكل غامض العام 2007 في جزيرة كيش الإيرانية، احتجزت السلطات الإيرانية أكثر من 50 شخصًا على اتصال بدول غربية“، مستشهدين بتقرير صدر مؤخرًا عن مؤسسة تومسون رويترز، والذي أفاد بأن ما لا يقل عن 20 شخصًا لا يزالون محتجزين كرهائن في إيران.

وأضاف الخطاب:“على مدار عدة سنوات أليمة، تم التعامل مع حالات ذوينا كل على حدة، ورغم أن جميع تلك الحالات استثنائية ومعقدة، إلا أننا لا يمكننا اعتبار تلك الحالات فردية، بل هي نهج لدولة، وبناءً عليه، نطالب قادة العالم بالمساعدة على وضع حدٍ لهذا النهج“.

وبعثت العائلات بالخطاب إلى مسؤولين في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا، والنمسا، ولبنان، والسويد، وألمانيا، وسويسرا، وإيطاليا، وعمان، فضلًا عن أعضاء في البرلمان الأوروبي، والأمين العام للأمم المتحدة، والمبعوث الخاص لحقوق الإنسان في إيران، وأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وغيرهم من المسؤولين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com