لأغراض عسكرية.. مدرسة في إسرائيل تعلم اللغة الفارسية (فيديو)

لأغراض عسكرية.. مدرسة في إسرائيل تعلم اللغة الفارسية (فيديو)

المصدر: القدس المحتلة – إرم نيوز

كشفت إذاعة ”صوت أمريكا“ الصادرة باللغة الفارسية، اليوم الأربعاء، عن وجود مدرسة في إسرائيل تتولى تدريس اللغة الفارسية لعدد من الطلاب من أجل توظيفهم في الجيش.

ونقلت الإذاعة أن ”المدرسة الثانوية الوحيدة في إسرائيل تقوم بتدريس الفارسية وتعد الطلاب الذين يدرسون بالتوظيف في جهاز الاستخبارات التابع للجيش الإسرائيلي“، مشيرة إلى أن هذه المدرسة تقع بالقرب من تل أبيب، حيث يتم تعليم القراءة والكتابة واللهجة باللغة الفارسية للمراهقين الإسرائيليين.

وأوضح التقرير أن ما يقارب 20% من خريجي هذه المدرسة مؤهلون للعب أدوار في جهاز الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، مضيفًا أن ”إسرائيل تريد زيادة عدد الخبراء الناطقين بالفارسية الذين يفهمون سياسات عدوهم القديم، إيران، من خلال تنفيذ مشروع للجنرال الإسرائيلي المتقاعد العميد بيني شميلوفتيش الذي وجد مهمة جديدة في مواجهة إيران“.

وتابع: ”إن العميد (المتقاعد) بيني شميلوفيتش يتولى إدارة البرنامج الإيراني في ثانوية بن غوريون منذ العام 2014 في وسط مدينة بتاح تكفا، وإن المدرسة الثانوية التي سميت على اسم دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء إسرائيلي، هي المدرسة الثانوية الوحيدة التي تديرها الدولة في إسرائيل والتي تقدم دورة متخصصة لتحديد هوية الشعب الإيراني وزعمائه الإسلاميين الذين يريدون القضاء على الدولة اليهودية“.

وتطوع حوالي خمسين طالبًا في هذه المدرسة للمشاركة في هذا البرنامج، الذي وافقت عليه الحكومة، واسمه برنامج إيران، والأمن، والمعلومات، وجميع الطلاب التسعة من هذه المدرسة يدرسون هناك مجانًا وبدون دفع رسوم، وفقًا للتقرير الذي أعده موقع إذاعة صوت أمريكي الفارسي.

ولفت إلى أن الطلاب يدرسون يوميًا خمس ساعات من القراءة والكتابة واللهجات باللغة الفارسية، ويتم تحفيظهم خمس عشرة كلمة كل أسبوعين، بحيث أنه في نهاية فترة السنتين هذه يمكنهم إجراء محادثات أولية باللغة الفارسية.

ويقدم البرنامج الأسبوعي الذي مدته ثلاث ساعات تدريبًا للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا و17 عامًا حول دعم إيران للعدو المسلح لإسرائيل وجذور التدخل في إيران، البلد الذي يسيطر عليه الشيعة، في النزاعات الإقليمية مع جيرانه العرب السنّة.

وقال بعض الطلاب إنهم شاركوا في الفصول الدراسية الأولى للغة الفارسية، ويريدون زيادة فرصتهم للقيام بعمل إعلامي كجزء من خدمتهم العسكرية الإلزامية بعد التخرج.

وأكد صبي يدعى يوثيم: ”لدي الآن معرفة أفضل باللغات وأنا جاد بشأن ما أفعله، وعندما ندخل في جهاز الاستخبارات ونتلقى المعلومات، يجب أن نكون صادقين كما أنه يجب أن تكون تلك المعلومات سرية“.

بدوره، أوضح حنا جهان فروز، وهو متطرف إسرائيلي من أصول إيرانية، يقوم بتعليم اللغة الفارسية والثقافة الإيرانية في مدرسة بن غوريون الثانوية: ”لا يوجد تناقض بين التركيز على التعليم الثقافي وتركيز أجزاء أخرى من الدورة على إعداد الطلاب للأدوار العسكرية“.

وأضاف جهان فروز: ”أولًا أريد أن تكون إسرائيل آمنة. وثانيًا، إذا استطعنا أن نجعل الإيرانيين يحققون الحرية عبر دعمهم من داخل إسرائيل، ويمكن للطلاب استخدامهم لتحقيق هذا الهدف، لكن ليس لدي مشكلة في ذلك؛ لأن الناس في إيران تستحق الحرية، وهذا البرنامج يمكن أن يكون غير عادي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com