ما الأسباب التي قد تدفع أستراليا للتراجع عن نقل سفارتها إلى القدس المحتلة؟ – إرم نيوز‬‎

ما الأسباب التي قد تدفع أستراليا للتراجع عن نقل سفارتها إلى القدس المحتلة؟

ما الأسباب التي قد تدفع أستراليا للتراجع عن نقل سفارتها إلى القدس المحتلة؟

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

ألمحت وسائل إعلام عبرية إلى احتمالات تراجع أستراليا عن موقفها الأخير بشأن نقل سفارتها إلى القدس، ودللت على ذلك بتقارير صادرة عن أجهزة الاستخبارات في كانبرا، تحذر من تداعيات الخطوة التي أعلنها رئيس الوزراء سكوت موريسون منتصف الشهر الجاري.

لكن صحيفة ”إسرائيل اليوم“ أضافت إلى ذلك مسألة الضغوط التي ستتعرض لها أستراليا من العديد من الدول الصديقة، ودللت على ذلك بتهديدات صادرة عن إندونيسيا، أكبر دول العالم الإسلامي من حيث تعداد السكان، حيث أعلنت مؤخرًا أنها ستعيد بحث العلاقات مع كانبرا؛ ردًا على الخطوة.

وأوضحت أن التهديدات الإندونيسية جاءت عبر شخصيات رفيعة بوزارة الخارجية ووزارة الدفاع، لافتة إلى اهتمام الإعلام الأسترالي نفسه بها.

وأضافت أن إندونيسيا لم تكن وحدها التي أطلقت تهديدات من هذا النوع، وأن 13 دولة إسلامية أخرى أجرت اتصالات برئيس وزراء أستراليا، وناشدته بعدم الانضمام إلى الموقف الأمريكي ونقل السفارة إلى القدس.

وذكرت الناطقة باسم وزارة الخارجية في جاكرتا، آرمانثا ناصر، في وقت سابق، أن القضية الفلسطينية تعد من أهم القضايا بالنسبة للمؤسسة السياسية في إندونيسيا، وأنه في حال نقلت أستراليا سفارتها إلى القدس، ”سنوائم سياساتنا تجاهها بالشكل المناسب“.

ويأتي موقف جاكرتا على الرغم من محاولات التقارب بينها وبين تل أبيب، وهو ما ظهر جليًا أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، حين التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سرًا، على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نائب رئيس إندونيسيا، محمد يوسف كالا.

وعلى الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية علنية بين البلدين، لكن إسرائيل وإندونيسيا تمتلكان علاقات تجارية وسياحية، فيما شهد شهر حزيران/ يونيو الأخير، تقاربًا في العلاقات بين البلدين، حين أعلنتا رفع القيود عن دخول السياح الإسرائيليين إلى إندونيسيا والعكس.

وذكرت تقارير إعلامية أسترالية، اقتبسها الإعلام العبري، أن تقارير سرية رفعتها أجهزة المخابرات المحلية هناك، حذرت من تداعيات نقل السفارة للقدس، ونبهت إلى احتمال تصاعد الغضب في الشارع العربي والإسلامي، والمساس بثروات وشخصيات أسترالية حول العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com