”واشنطن تايمز“ تحذر من إقامة أبناء وأقارب مسؤولي النظام الإيراني بأمريكا – إرم نيوز‬‎

”واشنطن تايمز“ تحذر من إقامة أبناء وأقارب مسؤولي النظام الإيراني بأمريكا

”واشنطن تايمز“ تحذر من إقامة أبناء وأقارب مسؤولي النظام الإيراني بأمريكا

المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

انتقدت صحيفة ”واشنطن تايمز“ الأمريكية تواجد أبناء وأقارب مسؤولي النظام الإيراني في الولايات المتحدة، وتلقيهم الدراسة في الجامعات، معتبرة أن تواجدهم لم يعد حقًا، وإنما صار امتيازًا.

ونشرت الصحيفة قائمة تضم أبرز أبناء وأقارب المسؤولين الإيرانيين المقيمين بالولايات المتحدة، حيث كان أبرزهم أبناء رئيس البرلمان ”علي لاريجاني، وحسين فريدون، أخو والمساعد الخاص للرئيس ”حسن روحاني”، وأقارب مساعدي الرئيس ”معصومة ابتكار“ و“محمد باقر نوبخت“.

وحذرت الصحيفة من تكرار تجارب دراسة أبناء المسؤولين الإيرانيين في الجامعات الأمريكية، كوزير الخارجية الإيراني ”محمد جواد ظريف“ ورئيس هيئة الطاقة الذرية ”علي أكبر صالحي“.

ووصفت أن تجربة دراسة ظريف في الولايات المتحدة جعلته اليوم، كمتحدث باسم الجمهورية الإسلامية، ذا خبرة في مسألة إخفاء تطرف النظام الإيراني على مستوى المحافل الدولية تحت غطاء ”المعايشة والإنسانية“.

واستشهدت الصحيفة بابنة رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني ”فاطمة اردشير“ التي تقضي السنة الثانية لها في كلية الطب بجامعة كليفلاند، وقالت: ”إن عم هذه الفتاة هو صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية الذي أدرجته السلطات الأمريكية في يونيو الماضي في قائمة العقوبات بسبب انتهاكه حقوق الإنسان“.

ولفت تقرير الصحيفة إلى ”عيسى هاشمي“، وهو أحد أبناء مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة ”معصومة ابتكار“، حيث ذكرت أنه يدرس بدرجة الدكتوراه في تخصص علم النفس بجامعة شيكاغو، مشيرة إلى أن والدته كانت المتحدثة باسم جماعة حادثة احتجاز الرهائن للسفارة الأمريكية بطهران في حين أن نجلها اليوم يعيش ويتلقى العلوم في الولايات المتحدة.

واعتبرت الصحيفة أن مسألة تواجد أبناء وأقارب المسؤولين الإيرانيين في الولايات المتحدة تشير إلى حقيقة أساسية لدى قادة إيران وهي تناقضهم واعترافهم في ذات الوقت بحرية وديمقراطية الحياة في الولايات المتحدة، بحسب تعبيرها.

واختتمت الصحفية الأمريكية تقريرها بدعوة وزارة الخارجية بإدراج أسماء أبناء وأقارب المسؤولين الإيرانيين في قائمة؛ لأن تواجدهم في الولايات المتحدة بات امتيازًا وليس مجرد إقامة.

وأفادت وسائل إعلام في يونيو الماضي، إقدام السلطات الأمريكية على ترحيل الآلاف من أبناء مسؤولي النظام الإيراني، حيث طردت واشنطن 5 آلاف و432 من أبناء كبار المسؤولين والشخصيات السياسية الإيرانية، كما جمدت لهم أصولًا بلغت قيمتها 148 مليار دولار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com