أخبار

الرئيس الفرنسي يرجئ التعديل الوزاري على حكومته
تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2018 15:01 GMT
تاريخ التحديث: 10 أكتوبر 2018 17:13 GMT

الرئيس الفرنسي يرجئ التعديل الوزاري على حكومته

ماكرون ورئيس الوزراء إدوار فيليب يبحثان، منذ أسبوع، التعديل الوزاري، بعد استقالة 3 وزراء منذ أغسطس/ آب، مما عطل طموحات ماكرون الإصلاحية.

+A -A
المصدر: رويترز

أرجأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعديلًا وزاريًا مزمعًا على حكومته، اليوم الأربعاء، مما أثار تساؤلات جديدة عن عمق الخبرة السياسية لحزبه، وقدرته على الإبقاء على إدارته في مسارها بعد عدد من الاستقالات.

ويبحث ماكرون ورئيس الوزراء إدوار فيليب، منذ أسبوع، التعديل الوزاري، بعد استقالة 3 وزراء منذ أغسطس/ آب، مما عطل طموحات ماكرون الإصلاحية.

ويواجه ماكرون (40 عامًا) الكثير من المصاعب لإجراء تعديل مؤثر، إذ ليس عليه فقط الحفاظ على توازن بين اليسار واليمين الذي كان سمة حركته المركزية، وإنما أيضًا التوصل لمرشحين أقوياء من بين مجموعة عديمة الخبرة من الموالين.

وقال مسؤول في قصر الإليزيه: ”يريد الرئيس أن يأخذ كل الوقت اللازم لتشكيل فريق بطريقة هادئة ومهنية“. وأضاف أن ماكرون يرغب في تشكيل ”فريق ماهر ومتماسك“ لخدمة الشعب الفرنسي.

وكان الوزراء يتوقعون التعديل الوزاري قبل اجتماع الحكومة، صباح اليوم الأربعاء، إلا أن قصر الإليزيه قال إن ”ذلك لن يحدث قبل عودة ماكرون من زيارة إلى أرمينيا، مساء يوم الجمعة“.

وتراجعت شعبية ماكرون في الشهور الأخيرة إلى أقل من 30%، مع إبداء الناخبين خيبة أملهم تجاه زعيم يعتبرونه متعجرفًا ومسانًدا لسياسات تفيد الإثراء، وتنامى نفاد صبرهم مع بطء وتيرة النمو الاقتصادي وتوفير وظائف.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك