ما مصير خطة أوروبا للالتفاف على عقوبات أمريكا ضد إيران؟

ما مصير خطة أوروبا للالتفاف على عقوبات أمريكا ضد إيران؟
Mandatory Credit: Photo by Andrew Harnik/AP/REX/Shutterstock (9447254j) President Donald Trump arrives at Palm Beach International Airport in West Palm Beach, Fla Trump, West Palm Beach, USA - 02 Mar 2018

المصدر: إرم نيوز

توقع مركز أبحاث أمريكي فشل الخطة التي أعلنتها الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد طهران مستبعدًا تنفيذها من قبل كبرى شركات النفط الأوروبية.

وأفاد ”مجلس الأطلسي“ في تقرير نشره أمس الثلاثاء بأن الخطة التي أعلنتها الدول الثلاث الموقعة على الاتفاق، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، تعتبر محفوفة بالمخاطر نظرًا لردة الفعل الأمريكية المتوقعة بعد دخولها حيز التنفيذ.

وقال التقرير: ”الآلية المستقلة التي أعلنتها الدول الثلاث للإبقاء على العلاقات التجارية مع إيران لن تنجح على الأرجح، وهناك خطر من أن تؤدي إلى تقويض فعالية نظام العقوبات الشامل في الاتحاد الأوروبي.“

وأضاف: ”قرار الدول الأوروبية الثلاث إيجاد آلية للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد طهران يعتبر قصير النظر لسببين، أولهما أنه من غير المرجح أن تثبت هذه الآلية فعاليتها كبديل لنظام مالي عالمي أوكوسيلة فاعلة لحماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأمريكية المحتملة ضدها، لأنه من المتوقع أن تعتبر واشنطن الصفقات التي ستجري مع إيران بموجب هذه الآلية محظورة.“

وأشار التقرير إلى أن السبب الثاني هو أن تلك الآلية ستؤدي مباشرة إلى تقويض قدرة الاتحاد الأوروبي على تنفيذ أكثر من 30 نظام عقوبات لديها أو عقوبات مستقبلية.

ورأى التقرير بأن الدافع الرئيسي للقرار الأوروبي هو قرب تنفيذ الحظر الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل على أساس أن ”الاتحاد الأوروبي يدرك بأن إيران ستلتزم بالاتفاق النووي طالما ظلت قادرة على تصدير النفط.“

ولفت إلى تحذيرات وزارة الخزانة الأمريكية بأنها ستعاقب أية شركة عالمية تقوم بإبرام عقود نفطية مع إيران فور دخول العقوبات حيز التنفيذ.

واعتبر أن الآلية التي أعلنتها الدول الأوروبية ستعطي الشركات لديها شعورًا زائفًا بالأمان من أجل استمرارها في عقد صفقات مع إيران دون الشعور بالخوف من العقوبات الأمريكية مؤكدًا أن ”الطبيعة العالمية للعقوبات الأمريكية على إيران بما فيها الحظر النفطي تعني أن الحماية الأوروبية لشركاتها هي زائفة.“

وختم قائلًا:“من المستبعد أن تقوم أكثرية الشركات الأوروبية العملاقة بتنفيذ تلك الآلية… وحتى الآن أكدت عشر شركات أوروبية على الأقل بما فيها شركات طاقة بأن مخاطر إبرام صفقات مع إيران تفوق إلى حد كبير المنافع التجارية التي ستجنيها… ومن المتوقع أن تحذو شركات أخرى حذو تلك الشركات.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com