إيران تتوعد "برد حاسم" ضد مهاجمي سفاراتها بالخارج

إيران تتوعد "برد حاسم" ضد مهاجمي سف...

عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني رأى أن الهجوم على السفارات يعكس تأثير الإجراءات الحاسمة لبلاده ضد "الإرهابيين"

المصدر: إرم نيوز

توعد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي، برد حاسم وسريع على من وصفهم بـ“الزمر الإرهابية“ التي زادت من عمليات استهداف السفارات الإيرانية في الخارج، وكان آخرها سفارة طهران في العاصمة اليونانية أثينا.

وقال بروجردي في مقابلة تلفزيونية، يوم الاثنين، إن ”على الزمر الإرهابية أن تنتظر ردًا حاسمًا آخر لأعمالها التخريبية ضد السفارات الإيرانية في الخارج؛ لكي تعرف كيفية التعامل مع إيران“ على حد تعبيره.

واعتبر أن تزايد الهجمات ضد البعثات الدبلوماسية الإيرانية في الدول الأوروبية ”يعكس تأثير الإجراءات الحاسمة للحرس الثوري في التعامل ضد الإرهابيين“، في إشارة إلى قصف قوات الحرس الأسبوع الماضي مقرات لقوات تابعة للأحزاب الكردية المعارضة لنظام طهران في شمال العراق.

وبين النائب الإيراني أن ”أمن البعثات الدبلوماسية والسفارات الإيرانية بعهدة تلك الدول التي توجد فيها هذه البعثات“.

وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة اليونانية، أنها ستحقق مع قوات الشرطة المكلفة بحماية السفارة الإيرانية بالعاصمة، والتي طالها هجوم فجر يوم الاثنين من قبل مجهولين.

وقال خريستوس بابازفاري، مسؤول التحقيق في مدينة أثينا، إن الشرطة المتمركزة أمام السفارة الإيرانية سيتم استجوابها بعناية بسبب عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية.

يأتي ذلك فيما نقل موقع إخباري يوناني عن متحدث باسم الجماعة المهاجمة قوله إن الهجوم نفذ تنديدًا بقيام السلطات الإيرانية بقمع الأكراد.

وهذا هو ثالث هجوم من نوعه يستهدف السفارات الإيرانية بالخارج، بعدما تم السبت الماضي مهاجمة مبنى السفارة الإيرانية في العاصمة الفرنسية باريس.

ويوم الثلاثاء الماضي، قام 150 عنصرًا من أنصار حزب العمال الكردستاني الإيراني المعارض بمهاجمة مبنى السفارة الإيرانية في العاصمة الفنلندية هلسنكي، وقاموا بإنزال العلم الإيراني وإحراقه.

وتأتي عمليات استهداف البعثات الدبلوماسية الإيرانية، على خلفية إعدام نظام طهران، الأسبوع الماضي، ثلاثة معارضين سياسيين من القومية الكردية بتهمة حمل السلاح ضد قوات النظام والتواطؤ مع جهات معادية.

وقامت السلطات الإيرانية بدفن جثامين المعارضين، في أماكن سرية ورفضت تسليمها لعائلاتهم.

ويبلغ عدد الأكراد وأغلبهم من أهل السنة في إيران نحو سبعة ملايين من مجموع عدد السكان البالغ 80 مليون نسمة، وتعاني الأقليات في إيران من اضطهاد عرقي ومذهبي من قبل النظام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com