إيران تهدد باستئناف تخصيب اليورانيوم في حال لم تتحرك أوروبا 

إيران تهدد باستئناف تخصيب اليورانيوم في حال لم تتحرك أوروبا 
Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif addresses the media during a news conference in Vienna July 15, 2014. Zarif suggested on Tuesday that six world powers are leaning towards extending nuclear talks with Tehran beyond a July 20 deadline although both sides still hoped to reach an agreement over the next five days. REUTERS/Heinz-Peter Bader (AUSTRIA - Tags: POLITICS ENERGY) - RTR3YRQE

المصدر: الأناضول

هدّدت الحكومة الإيرانية اليوم السبت باستئناف عمليات  تخصيب اليورانيوم من جديد، إذا لم تعوّض أوروبا آثار العقوبات الأمريكية المفروضة  على طهران، وواصلت التصرف بـ”سلبية”.

وجاء ذلك على لسان  وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية .

وأكد  ظريف “أنه  يتعين على الأوروبيين والأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي التحرك لتعويض آثار العقوبات الأمريكية”، مشيرًا إلى أن “الاختبار الحقيقي في ذلك هو الأمور المتعلقة بالنفط والبنوك”.

ودعا وزير الخارجية الإيراني الاتحاد الأوروبي للتحرك، ومعاقبة الشركات إذا انسحبت من صفقاتها مع إيران بسبب العقوبات الأمريكية، موضحًا أنه “على الأوروبيين أن يقرروا ما إذا كانوا مستعدين لتنفيذ ما يقولون  بدلًا من الخضوع  للإملاءات الأمريكية”.

وعن الرد الإيراني إذا ما استمرت العقوبات، قال وزير خارجية طهران إن “رد الفعل قد يكون زيادة تخصيب اليورانيوم”، مستشهدًا بـ”المادة 36 من الاتفاقية، وقرار مجلس الأمن رقم 2231 واللذين  يتيحان إمكانية أن يطبق الاتفاق النووي على نحو مخفض، دون إلغاء الاتفاق”.

وعن إجراء محادثات مباشرة بين النظام الإيراني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال  ظريف:”لا يوجد أساس لمثل هذه المحادثات”، مضيفًا أنه “من الممكن التفكير في إجراء محادثات فقط في حال عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي”.

وجدد ظريف تأكيده  بأن “الاتفاق النووي لم يكن خطأ، وأن ترامب انسحب أيضًا من اتفاقية باريس الدولية لحماية المناخ واتفاقيات أخرى.. عندما يتجاوز شخص الإشارة الحمراء، هل هذا يعني أن إشارة المرور خاطئة؟”.

وكان  ترامب أعلن  في 8 مايو / أيار الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم العام 2015، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، مبررًا قراره بأن “الاتفاق سيئ، ويحوي عيوبًا عديدة”.‎

 كما دعت واشنطن إلى إبرام اتفاق جديد مع طهران “يتناول جميع جوانب السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار، بما في ذلك في اليمن وسوريا”.

ووضعت  الولايات  المتحدة شروطًا عدة لذلك، أبرزها أن تكشف طهران لمنظمة الطاقة النووية عن برنامجها النووي بالكامل، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإغلاق كل مفاعلات المياه الثقيلة.

محتوى مدفوع