البرلمان الإيراني يستجوب ظريف بعد انحنائه لعلم كردستان – إرم نيوز‬‎

البرلمان الإيراني يستجوب ظريف بعد انحنائه لعلم كردستان

البرلمان الإيراني يستجوب ظريف بعد انحنائه لعلم كردستان

المصدر: إرم نيوز

استجوب البرلمان الإيراني الأحد، وزير الخارجية محمد جواد ظريف، بشأن مواضيع مختلفة، من بينها انحناؤه احترامًا لعلم إقليم كردستان العراق، خلال مشاركته في مراسم تشييع الرئيس العراقي السابق، وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني، الذي توفي تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي.

وقال ظريف في معرض استجوابه من قبل النائبين علي رضا محجوب، ونادر قاضي بور: ”لم أنحن لغير علم الجمهورية الإسلامية، لكني تفاجأت عندما رأيت المقيمين لمراسم تشييع الرئيس الصديق جلال طالباني، قد وضعوا عليه علم إقليم كردستان أثناء وضعي إكليل الزهور على جثمان طالباني“.

وأكد أن ”قرار المشاركة اتخذ على أعلى مستوى من مجلس الأمن القومي والحرس الثوري وغيرها من القيادات في إيران، بضرورة المشاركة لأن علاقاتنا وطيدة مع كردستان والحكومة العراقية“.

وأضاف:  ”أنا الشخص الوحيد الذي رفض الانحناء أمام تابوت السيد جلال طالباني، وهي محاولة منا لإظهار معارضتنا لتحرك مسعود بارزاني في إجراء الاستفتاء“، منوهًا إلى أن ”طالباني يستحق الكثير كونه شارك معنا في الحرب ضد صدام حسين عام 1980“.

وفي رده على سؤال النائب عن التيار المتشدد جواد كريمي قدوسي، فيما يتعلق بوجود جواسيس في الوفد الإيراني المفاوض بالبرنامج النووي مع الغرب، نفى الوزير ظريف ”وجود أي عملاء أو جواسيس“.

وفي آيار/مايو 2017، أصدرت السلطات القضائية الإيرانية حكمًا أوليًا بحق عبد الرسول دري أصفهاني بالسجن 5 سنوات، وقد أكد المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام محسني حينها، إدانة أصفهاني بالتجسس لصالح الدول الغربية من بينها جهاز المخابرات البريطانية، خلال مشاركته في المفاوضات النووية في فيينا 2015.

لكن ظريف دافع عن أصفهاني قائلًا ”أثناء المفاوضات، لم أر أي شيء من أصفهاني سوى خدمة إيران والحكومة، وكان يشارك في المفاوضات القانونية، لكنني لم أهتم بباقي شؤونه الأخرى“.

ويحمل عبد الرسول دري أصفهاني الجنسية الإيرانية والكندية، وظهر في لقطات مصورة إلى جانب الفريق الإيراني المفاوض، بالإضافة إلى تكريمه من قبل الرئيس حسن روحاني عقب التوقيع على الصفقة النووية.

كما نفى وزير الخارجية الإيراني تهمة التجسس عن اثنين من المفاوضين هما سيروس ناصري، ومشكور شعباني، مضيفًا أنهما ”كانا يحضران فقط بالمفاوضات والجلسات التي تتعلق بالقضايا الاقتصادية“، في حين أبدى معارضته لوجود مسؤولين وموظفين في وزارة الخارجية الإيرانية، يحملون الجنسية المزدوجة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com