إيران تلاحق مقاتلين أكرادًا شاركوا في محاربة ”داعش“ بالعراق – إرم نيوز‬‎

إيران تلاحق مقاتلين أكرادًا شاركوا في محاربة ”داعش“ بالعراق

إيران تلاحق مقاتلين أكرادًا شاركوا في محاربة ”داعش“ بالعراق

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

قالت صحيفة ”جيروسالم بوست“ الإسرائيلية إن بعض أعضاء حزب الحرية الكردستاني أكدوا أن محاربين، لعبوا دورًا كبيرًا في قتال تنظيم ”داعش”، اختطفوا وقُتلوا على يد النظام الإيراني.

وأشارت إلى أن مجموعة صغيرة من المقاتلين لعبت دورًا رئيسيًا في قتال ”داعش“ بين الأعوام 2014 و2017، ومن بينهم سعيد كاظم كالهور المعروف باسم ”مالك“، الذي تحدث عنه زملاؤه الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأغراض أمنية.

وبيّنت الصحيفة أن الأكراد الذين انضموا لحزب الحرية الكردستاني قدموا من إيران، بعدما هربوا من اضطهاد الجمهورية الإسلامية ووجدوا ملاذًا لهم في مناطق حكومة إقليم كردستان في شمال العراق.

 وبحسب بيان لحزب الحرية الكردستاني، فإن طهران استهدفت 4 من أعضاء الحزب خلال الشهر الماضي، حيث تم تسميم ”مالك“، وتعرض أخصائي البيئة، عمران غفوري، أيضًا للتعذيب والقتل، وتم اختطاف اثنين آخرين، عادا إلى المناطق الكردية في إيران، من قبل النظام واتهما بدعم الثورات والاحتجاجات التي هزت بلدات كردية خلال الأشهر الأخيرة.

وأشارت ”جيروسالم بوست“ إلى أن قصة ”مالك“ ضربت على وتر أولئك الذين خدموا معه في ”بعشيقة“، ولاحقًا خلال هجوم الموصل في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2016.

وقال أحد رفاقه: ”كان مالك يكره داعش، وكان يكره كل ما يرمزون له ويمثلونه، أتذكر أنه في أحد الأيام خلال تبادل إطلاق النار في بعشيقة وقف يشتمهم“.

وأوضح الرفيق أن ”مهمة مالك كانت إطلاق النار من مدفع رشاش ثقيل ضمن الوحدة، وكان يقود الشاحنة التي تحمل المدفع“، وتابع قائلًا: ”كان رجلًا شجاعًا ومحاربًا أصيلًا“.

ووفقًا لبيان الحزب الكردستاني، ألقي القبض على ”مالك“ بعد أن عاد إلى غرب إيران لزيارة عائلته في 3 من شهر آذار/مارس الماضي، وبعد سلسلة من الإجراءات التعذيبية لم يدلِ ”مالك“ بأي معلومات، ولم يكن جاهزًا للعمل مع النظام، حيثُ إن الأخير اختار تسميمه.

وذكر بيان الحزب أنه ”في يوم 9 من شهر آب/ أغسطس الجاري، ألقى الحرس الثوري الإيراني القبض على عضوين من الحزب، حيثُ كانا بطريقهما لإنقاذ أحد جرحى البيشمركة بالقرب من سقز“.

وبيّنت الصحيفة أن مجموعة متنوعة من العوامل الاقتصادية، بالإضافة إلى الغضب من قمع جماعات الأقلية مثل الأكراد، تسببت باندلاع الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، حيثُ استهدف الحرس الثوري المجموعات الكردية التي يعتبرها تهديدًا.

ويقول حزب الحرية الكردستاني: إن الأعضاء استُهدفوا؛ لأنهم كانوا مدرَّبين جيدًا خلال سنوات الحرب على ”داعش“ وكانوا يستعدون للعودة لمواجهة النظام في إيران، جنبًا إلى خوض حزب الحرية الكردستاني معارك أيضًا مع الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في العراق، في اشتباكات بالقرب من مدينة آلتون كوبري على الطريق بين كركوك وأربيل في تشرين الأول/ أكتوبر 2017.

وأكدت الصحيفة أن قائد حزب الحرية الكردستاني، حسين يزدنبانه، كان صريحًا في معارضته لدور الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في العراق، وكذلك النظام الإيراني الثيوقراطي، الذي يرى هو وأعضاء آخرون في الحزب بأنهم مترابطون.

وتنظر طهران للحزب على أنه تهديد داخل إيران، حيثُ قال يزدنبانه: ”نحن لسنا في الجبال، نحن داخل المدن، والناس يرون ذلك، لقد كسبنا محبة الناس“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com