بعد رقصة أغضبت أوروبا.. بوتين يدافع عن حضوره زفاف وزيرة خارجية النمسا – إرم نيوز‬‎

بعد رقصة أغضبت أوروبا.. بوتين يدافع عن حضوره زفاف وزيرة خارجية النمسا

بعد رقصة أغضبت أوروبا.. بوتين يدافع عن حضوره زفاف وزيرة خارجية النمسا
Russian President Vladimir Putin (R) gives a flowers' bouquet to Austrian Foreign Minister Karin Kneissl (C) during her wedding with entrepreneur Wolfgang Meilinger (L) on August 18, 2018 in Gamlitz, Styria, Austria. / AFP / Sputnik / Alexei Druzhinin

المصدر: ا ف ب

دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، عن زيارته إلى النمسا لحضور زواج وزيرة خارجيتها كارين كنايسل (القريبة من اليمين المتطرف)، والتي أثارت انتقادات حادة لدى المعارضة والصحافة النمساويتين.

وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي عقده في سوتشي (جنوب غرب روسيا) مع نظيره الفنلندي ساولي نينيستو: ”الزيارة كانت خاصة جدًا“.

ووصل بوتين إلى مكان الاحتفال، يوم السبت الماضي، في قرية غامليتز في جنوب شرق النمسا برفقة مجموعة من الراقصين الكوزاك.

وخرج المستشار النمساوي، زيباستيان كورتس، اليوم الأربعاء، ليهدئ من غضب الأوروبيين، بعد انتقادهم لرقصة بوتين في زفاف وزيرة خارجية النمسا.

وقال كورتس: إن جذور النمسا راسخة في الاتحاد الأوروبي وتشاركه موقفه تجاه روسيا.

وأضاف، في مؤتمر صحفي: “وضعنا في أوروبا لم يتغير بسبب حفل زفاف.. سياستنا الخارجية تجاه روسيا واضحة.. ساعدنا في صياغة جميع قرارات الاتحاد الأوروبي وملتزمون بها”.

واعتبرت المعارضة النمساوية أن دعوة بوتين تعيد النظر بالطابع الحيادي الذي تشتهر به الدبلوماسية النمساوية، مع العلم أن النمسا تتسلم حاليًا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

وفي شريط فيديو عرض على موقع التلفزيون الروسي الرسمي، تبدو وزيرة الخارجية النمساوية وهي تنحني بشكل مبالغ فيه أمام بوتين في ختام رقصة لها معه.

وأضاف بوتين: ”رغم الاحتفال تمكنا من التحادث مع وزيرة الخارجية والمستشار النمساوي“ سباستيان كورتز.

وتابع: ”النمسا تلعب دورًا إيجابيًا جدًا ليس فقط بالنسبة إلى علاقاتنا الثنائية، بل أيضًا في مجال بناء حوار بين روسيا والاتحاد الأوروبي“.

وقال بوتين أيضًا: ”قريبًا ستتسلم فنلندا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. نأمل أن نتمكن خلال تلك الفترة من القيام بشيء إيجابي لاستعادة العلاقات الطبيعية بين روسيا وأوروبا“.

وكان المستشار النمساوي شكّل في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي ائتلافًا مع حزب الحرية اليميني المتطرف، والذي تربطه شراكة مع حزب روسيا الموحدة برئاسة بوتين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com