كيسنجر ينصح ترامب باستخدام العلاقة مع بوتين للضغط على الصين

كيسنجر ينصح ترامب باستخدام العلاقة مع بوتين للضغط على الصين

المصدر: واشنطن- إرم نيوز

كشفت تقارير صحفية، أن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، نصح الرئيس دونالد ترامب باستخدام العلاقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كوسيلة ضغط على الصين، التي يُعتقد أنها باتت تشكّل التهديد الأكبر للقيادة الأمريكية للعالم.

ونقلت صحيفة ”ديلي بيست“ الأمريكية، أن هذه النصيحة أوصلها كيسنجر لترامب من خلال مستشاره وصهره جاريد كوشنر، مستذكرة أن كيسنجر كان دخل التاريخ الدبلوماسي الأممي من خلال نجاحه عام 1972، عندما كان مستشارًا للامن القومي في إدارة ريتشارد نيكسون، بالقيام  بزيارة سرّية  لبكين أسفرت عن إقامة علاقة دبلوماسية كانت أساسًا لمحور أمريكي – صيني في مواجهة موسكو أثناء الحرب الباردة.

تبديل المحاور

وقالت الصحيفة، إن نصيحة كيسنجر بتبديل المحاور واعتماد العلاقة مع موسكو من أجل احتواء وعزل بكين، لقيت آذانا صاغية في وزارة الخارجية الأمريكية والبنتاغون ومجلس الامن القومي فضلاً عن الكونغرس. إلا أن هذه الإستراتيجية المقترحة تعثرت -حتى الآن- بسبب طريقة تصرفات الرئيس ترامب مع فلاديمير بوتين، والتي أثارت الريبة في أوساط أمريكية عديدة، كما قال التقرير.

3 لقاءات بين ترامب وكيسنجر

وأشارت ”ديلي بيست“ إلى أن كيسنجر التقى ترامب ثلاث مرات منذ الانتخابات الرئاسية 2016، وأنه حظي من ترامب باستقبال جيد رغم ما أصاب صورة  ”دبلوماسية الداهية كيسنجر“ من وهن وشكوك كثيرة في كونها اقترفت جرائم حرب عديدة.

وأشار التقرير، إلى أن كيسنجر لا يندرج بين الصقور الأمريكان تجاه الصين. فهو يحظى بخط مفتوح في العلاقة مع الرئيس الصيني تشي جين بينغ، وبالذات في تأييد كيسنجر لمشروع ”الحزام والطريق“ الصيني الذي يستهدف إحياء طريق الحرير التاريخية.

كذلك فإن كيسنجر لا يوصف بأنه من الصقور في مواجهة روسيا، فقد التقى بوتين حوالي 17 مرة خلال السنوات الماضية.

ونُقل عنه قوله في وصف القمة الأخيرة في هلسنكي بين ترامب وبوتين، بأنها ”اجتماع كان يجب أن ينعقد، وخطوة دَعوْتُ إليها بضع مرات“، حسب ما قال.

وتنقل ”ديلي بيست“ عن ذوي صلة مباشرة قولهم، إن نصيحة كيسنجر لترامب باستخدام العلاقة مع موسكو، ليس مقصودًا بها إقامة ”شراكة “ بين واشنطن وموسكو، وإنما هي عنصر جديد مقترح في القيادة العالمية بعد 17 سنة من الحرب على الإرهاب، وهي فترة كانت كفيلة بتأجيج صراع القوى العالمية، كما قالت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com