ترامب: حملتي الانتخابية تعرضت للتجسس

ترامب: حملتي الانتخابية تعرضت للتجسس
U.S. President Donald Trump speaks during a signing event for an Executive Order that establishes a National Council for the American Worker at the White House in Washington, U.S., July 19, 2018. REUTERS/Kevin Lamarque

المصدر: رويترز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، إن حملته للانتخابات الرئاسية 2016، ”يبدو أنها تعرضت للتجسس“.

وأوضح ترامب في تغريدة على ”تويتر“، أن ”الوثائق المتعلقة بمستشار حملته الانتخابية السابق كارتر بيدج، أكدت بما لا يدع مجالًا كبيرًا للشك أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي ضللا المحاكم“.

ونشر مكتب التحقيقات الاتحادي، أمس السبت، وثائق تتعلق بمراقبة بيدج في إطار تحقيق عما إذا كان قد تآمر مع الحكومة الروسية لتقويض الانتخابات.

ونفى بيدج كونه عميلًا للحكومة الروسية، ولم يوجه له اتهام بارتكاب أي جريمة.

وانتقد ترامب أيضًا المرشحة الديمقراطية الرئاسية الخاسرة هيلاري كلينتون، واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، وهي الهيئة التنفيذية للحزب.

وقال ترامب في تغريدة: ”يبدو أكثر فأكثر، أن الحملة الرئاسية تعرضت لتجسس بالمخالفة للقانون؛ من أجل المصلحة السياسية لهيلاري كلينتون، صاحبة الأساليب الملتوية، ومصلحة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي“.

وأضاف: ”ينبغي على الجمهوريين أن يكونوا حازمين الآن. احتيال غير مشروع!“.

وفي إشارة إلى وثائق كارتر بيدج، قال ترامب: ”كالمعتاد يحجبون على نحو مثير للسخرية الكثير من المعلومات، لكنها تؤكد بقليل من الشك أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي ضللا المحاكم… احتيال!“.

وتضمنت الوثائق التي تقع في 412 صفحة، وخضعت لتنقيح شديد، طلبات مراقبة تم تقديمها لمحكمة مراقبة المخابرات الأجنبية، ومذكرات متصلة بالتحقيق مع بيدج.

وجاء في طلب الإذن بالمراقبة، الصادر في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، أن ”مكتب التحقيقات الاتحادي يعتقد أن بيدج تعاون وتآمر مع الحكومة الروسية“.

وتتضمن الوثائق المنشورة، طلبات ومذكرات تجديد مراقبة قدمت في 2017، بعد تولي ترامب الرئاسة.

وقالت الوثائق إن ”مكتب التحقيقات الاتحادي يعتقد أن الحكومة الروسية تنسق جهودها مع بيدج، وربما مع أشخاص آخرين مرتبطين“ بحملة ترامب.

وأضافت أن بيدج ”أقام علاقات مع مسؤولين حكوميين روس، من بينهم ضباط في المخابرات الروسية“.

ويرى نواب جمهوريون، أن مكتب التحقيقات الاتحادي سقط في عثرات جسيمة عندما طلب مراقبة بيدج، في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، بعد أن ترك حملة ترامب.

ووجهت هيئة محلفين اتحادية كبرى، اتهامات الأسبوع الماضي، إلى 12 من ضباط المخابرات الروسية باختراق شبكات إلكترونية خاصة بالحزب الديمقراطي عام 2016، في اتهامات هي الأكثر تفصيلًا حتى الآن، فيما يتعلق بتدخل موسكو في انتخابات الرئاسة الأمريكية لمساعدة ترامب.

وتم توجيه اتهامات، هذا العام، أيضًا إلى 13 روسيًا آخرين، وثلاث شركات روسية رسميًا، بالتآمر للتدخل في الانتخابات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com