أقدم سجين فرنسي في إندونيسيا يتنفس الحرية‎ (فيديو)

أقدم سجين فرنسي في إندونيسيا يتنفس الحرية‎ (فيديو)

المصدر: ا ف ب

وصل إلى جنيف، الأحد، المواطن الفرنسي، ميكايل بلان، الذي أمضى نصف عمره في سجون إندونيسيا بسبب حيازته كمية من الحشيشة، بحسب ما أعلن مسؤول فرنسي.

وقال نائب فرنسي أشرف على هذا الملفّ ”لقد حطّ بلان في جنيف“، مضيفًا أنه ”سيبقى لبضعة أيام في مكان لن يُعلن عنه، قبل أن يظهر للعلن، مراعاة لحالته النفسية“.

وكان ميكايل بلان البالغ 45 عامًا، وبعد 19 عامًا من السجن والمراقبة القضائية، غادر مطار جاكرتا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية، محاطًا بعناصر من الشرطة.

ورافقته في رحلة العودة التي طال انتظارها والدته إيلين لو توزاي التي خاضت نضالًا قاسيًا للإفراج عنه.

وكانت السلطات الإندونيسية أوقفت بلان في العام 1999 في مطار بالي وبحوزته 3,8 كيلوغرام من الحشيشة، وقال للمحققين وقتها إن صديقًا له طلب منه نقلها من دون أن يُعلمه بمحتواها.

وطلب القضاء الإندونيسي له عقوبة الإعدام، ثم صدر عليه بحكم بالسجن المؤبد. بعد ذلك خفّضت العقوبة إلى عشرين عامًا.

في العام 2014، استفاد بلان من إطلاق سراح مشروط، لكنه منع من مغادرة إندونيسيا قبل 21 تموز/يوليو 2018.

ولما انقضت المدّة، طُرد من إندونيسيا كما هو الحال مع الأجانب الذين ينهون مدة الحكم في هذا البلد.

حين دخل بلان السجن كان في السادسة والعشرين، وهو اليوم في الخامسة والأربعين.

وقد ظلّت والدته في إندونيسيا تخوض معركة قضائية وتزوره في سجنه وتعمل على تحريك الإعلام الفرنسي.

وتعدّ القوانين الإندونيسية في مجال مكافحة المخدّرات من الأشدّ في العالم، وفيها عشرات المحكومين بالإعدام بهذه التهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com