المؤبد لمرشح انتخابي وإصابة آخر بتفجير في باكستان

المؤبد لمرشح انتخابي وإصابة آخر بتفجير في باكستان

المصدر: ا ف ب

أصدرت محكمة مكافحة المخدرات حكما بالسجن المؤبد على أحد مرشحي حزب رئيس الوزراء السابق نواز شريف قبل أيام من الانتخابات العامة في باكستان.

وصدر الحكم ليل السبت الأحد على حنيف عباسي الذي كان يعتبر مرشحا قويا لحزب رابطة باكستان الإسلامية-نواز في الانتخابات التي ستجري الأربعاء المقبل.

وتتعلق القضية التي يعود تاريخ النظر فيها الى 6 سنوات بتزويد مهرب مخدرات بعقار ايفيدرين.

ويواجه الجيش الباكستاني الذي يتمتع بنفوذ كبير ووكالة الاستخبارات اتهامات بالتدخل في شؤون السياسة والقضاء، وهو ما ينفيه الجيش والوكالة.

واتهم نواز الجنرالات باستهداف حزبه بما في ذلك مضايقة مرشحيه بهدف دفعهم إلى تغيير ولاءاتهم خاصة في ولاية ”البنجاب“.

وفي وقت سابق من السبت اتهم القاضي في محكمة إسلام أباد العليا شوكت عزيز صديقي وكالة الاستخبارات بالتلاعب في قرارات القضاء.

وقال امام محامين في مدينة روالبندي ان الوكالة ”متورطة تماما بالتلاعب في العملية القضائية“.

ونادرا ما يتم التطرق الى تدخل الجيش والاستخبارات في السياسة خشية العواقب. ويتهم المدافعون عن حقوق الانسان الوكالة بخطف وتعذيب نشطاء حقوقيون وصحافيون والاصوات المعارضة.

في ذات الإطار، قال مسؤول في الشرطة الباكستانية إن مرشحا من حزب حركة الإنصاف قتل في هجوم انتحاري استهدف تجمعا انتخابيا وأسفر أيضا عن إصابة أربعة أشخاص قبل الانتخابات العامة المقررة يوم الأربعاء.

وحركة الإنصاف هي حزب لاعب الكريكيت السابق عمران خان الذي يسعى للفوز بمنصب رئيس الوزراء.

ويأتي الهجوم الذي وقع في إقليم خيبر بختون خوا في شمال غرب البلاد بعد سلسلة من التفجيرات التي استهدفت تجمعات انتخابية كان أكثرها دموية هجوم انتحاري قتل 149 شخصا هذا الشهر.

وقال مسؤولان في الشرطة لرويترز إن الهجوم الذي وقع اليوم الأحد استهدف السيارة التي كان يستقلها إكرام الله جندابور الذي كان مرشحا عن الحزب لشغل مقعد في البرلمان المحلي في مدينة ديرة اسماعيل خان.

وأضاف مسؤول الشرطة زاهور أفريدي ”أكرم الله جندابور قتل ونجري تشريحا للجثة“.

وأظهرت لقطات مصورة من موقع التفجير ثلاثة أشخاص في السيارة وهم فاقدي الوعي وينزفون فيما لحقت بالسيارة أضرار بالغة.

وقتل أسرار الله شقيق جندابور، الذي كان وزيرا للعدل في الحكومة المحلية، في هجوم انتحاري استهدف منزله في 2013.

وأثار وقوع تفجيرات في أنحاء باكستان بالتزامن مع تكثيف الحملات الانتخابية مخاوف من تصاعد أعمال العنف في الدولة التي يقطنها 208 ملايين نسمة ويمكن للتجمعات السياسية فيها أن تجتذب عشرات الآلاف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com