أمريكا تعرقل صدور بيان بمجلس الأمن بشأن ”مجزرة غزة“

أمريكا تعرقل صدور بيان بمجلس الأمن بشأن ”مجزرة غزة“
NEW YORK, NY - DECEMBER 22: Members of the United Nations Security Council vote to impose new sanctions on North Korea on December 22, 2017 in New York City. The new sanctions include sharply cutting limits on its imports of refined oil, cracking down on the country's shipping industry and forcing all North Koreans working overseas to return home within 12 months. (Photo by Spencer Platt/Getty Images)

المصدر: الأناضول

عرقلت واشنطن صدور بيان من مجلس الأمن الدولي يدعو لإجراء تحقيق دولي في استشهاد 59 فلسطينيًا على أيدي القوات الإسرائيلية بالقرب من السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل، أمس الاثنين.

واستخدمت الولايات المتحدة، حق ”كسر حاجز الصمت“ لمشروع البيان الذي أعدته الكويت العضو العربي الوحيد في المجلس بالتنسيق مع ممثلي بعض الدول الأعضاء.

ويتطلب إصدار البيانات الرئاسية أو الصحفية من المجلس موافقة جميع ممثلي الدول الأعضاء البالغ عددها 15 دولة.

وقال دبلوماسيون بالأمانة العامة للأمم المتحدة إن الولايات المتحدة ”كسرت حاجز الصمت على مشروع البيان قبل صدوره عن موعده الذي كان مقررًا بحلول الساعة السادسة من مساء أمس الاثنين بتوقيت نيويورك“.

والمقصود بـ“كسر حاجز الصمت“ أن تقوم الدولة الرافضة لصدور البيان بإبلاغ رئاسة مجلس الأمن باعتراضها عليه قبل حلول الساعة المحددة وهو ما فعلته واشنطن.

وبحسب نص مشروع البيان، فإن ”مجلس الأمن يعرب عن الغضب والأسف إزاء مقتل المدنيين الفلسطينيين.. ويدعو إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لضمان المساءلة“.

ويتظاهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين منذ ساعات صباح الاثنين، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة مع إسرائيل، ضمن فعاليات مسيرة ”العودة“، رفضًا لنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، وإحياء للذكرى الـ 70 لـ“النكبة“ الفلسطينية.

وأسفرت تلك التظاهرات عن استشهاد 59 فلسطينيًا بينهم رضيعة، وإصابة 2771 آخرين، جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية، بحسب أحدث إحصائية لوزارة الصحة بقطاع غزة.

من جهة أخرى، تقدمت 9 دول أعضاء بالمجلس، بتوجيه خطاب رسمي لأمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش يطالبون فيه بإعداد تقرير موثق عن بناء المستوطنات بالأراضي المحتلة.

وطالبوا بضرورة أن يقدم المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، في جلسات المجلس الدورية عن الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، تقريرًا مكتوبًا، وليس شفهيًا، عن الاستيطان.

التقرير سيكون بشأن مدى التزام إسرئيل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 الصادر في 23 كانون الأول/ ديسمبر 2016 والذي قضى بالوقف الفوري للاستيطان الإسرائيلي وعدم مشروعيته.

ومنذ صدور القرار المذكور اعتاد المنسق الأممي الخاص على تقديم إفادة شفهية لأعضاء المجلس بشأن التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وليس تقريرً موثقًا وفقًا لمنطوق قرار المجلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com