بماذا علق رموز المعارضة الإيرانية على انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي؟ – إرم نيوز‬‎

بماذا علق رموز المعارضة الإيرانية على انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي؟

بماذا علق رموز المعارضة الإيرانية على انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي؟

المصدر: إرم نيوز

رأى نجل شاه إيران الراحل وآخر ولي ‌للعهد الإيراني للنظام الملكي، رضا بهلوي اليوم الأربعاء، معلقًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، أن الحل لمشاكل إيران ليس في الاتفاق النووي أو عدمه، وإنّما يكمن في إيجاد بديل مناسب للنظام الحالي.

وقال بهلوي على حسابه في ”تلغرام“ الأربعاء، إن ”مفتاح حل مشاكل إيران ليس في بقاء الولايات المتحدة بالاتفاق النووي أو الخروج منه، المشكلة الحقيقية وجود النظام الإيراني نفسه الذي لايمتلك أي إمكانية للتغيير، والتأقلم مع المجتمع الدولي“.

مناشدات بالديمقراطية

وأضاف أن ”أفضل حل لمشكلة إيران نهائيًا، هو إيجاد بديل للنظام الحالي المحارب والمعادي لكل ماهو إيراني، وتأسيس دولة علمانية ديمقراطية تقدمية تعترف بحقوق الإنسان وتحترم القانون الدولي“.

وتابع بهلوي الذي يعتبر من أبرز وجوه المعارضة الإيرانية في الخارج، ”لقد أظهر أداء الطائفة الإجرامية خلال الأربعين عامًا الماضية، أن آبار الفساد والهيمنة وعدم فعالية هذه الطائفة لا نهاية لها، وأنها مستمرة في إفساد وهدر جميع موارد البلد، لذا فإن مفتاح حل مشاكل إيران ليس بالاتفاق النووي أو عدمه، المفتاح الأساس هو استبدال هذا النظام الطائفي برمته بنظام علماني ديمقراطي“.

الفاشية الإيرانية

أما رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، في تعليقها على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، اعتبرت أن ”الخلاص من الخطر النووي وإرهاب النظام الإيراني، مرهون بالخلاص من النظام برمته ”.

وقالت رجوي إن “ التغيير الديمقراطي وإنهاء الفاشية الدينية في إيران، أمر ضروري للسلام والديمقراطية والأمن والاستقرار في المنطقة“، لافتة إلى أنه ”بعد بضعة عقود من انتهاج سياسة المهادنة تجاه نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، وجعل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ضحية هذه السياسة، أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع النظام الإيراني“.

 وأكدت على أن ”المنح السخي للإدارة الأمريكية السابقة لنظام الملالي كان كارثيًا، والنظام الحاكم في إيران نظام مخيف جدًا، موّل فترة حكمه الطويلة والتي شهدت فوضى وإرهابًا بنهب ثروات شعبه“.

وأفادت بأن ”الخلاص من الخطر النووي والإرهاب الناجمين عن النظام الإيراني، مرهون بالخلاص من النظام برمته، فنظام ولاية الفقيه لا وجود له دون الإرهاب والقمع وأسلحة الدمار الشامل، وأي رهان على هذا النظام في المستقبل سيكون عقيمًا ومحكومًا عليه بالفشل كما كان سابقًا“.

وذكرت أن ”مطلب عموم الشعب الإيراني مثلما أظهرته انتفاضة ديسمبر الماضي، هو الخلاص من الاضطهاد والاستبداد الديني“، مشددة على أن ”التغيير الديمقراطي في إيران أمر لا بدّ منه، وأن إيران الحرّة تلوح في الأفق، وإنهاء النظام الديكتاتوري الإرهابي الحاكم باسم الدين في إيران أمر ضروري للسلام والديمقراطية والأمن والاستقرار في المنطقة. وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحروب والأزمات في المنطقة والحيلولة دون وقوع حرب أوسع“.

ودعت رجوي أبرز وجوه المعارضة للنظام الإيراني في الخارج، مجلس الأمن الدولي إلى ”إعادة فتح ملف قادة النظام الإيراني؛ بسبب ما ارتكبوه من أعمال إرهابية وانتهاكات لحقوق الإنسان، لاسيما مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 وإحالة هذا الملف إلى المحكمة  الجنائية الدولية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com