مرشح المعارضة التركية لأردوغان: ”لنتنافس مثل الرجال“‎

مرشح المعارضة التركية لأردوغان: ”لنتنافس مثل الرجال“‎
CUMHURIYET HALK PARTISI (CHP) TBMM GRUP BASKAN VEKILI MUHARREM INCE, PARTISININ GENEL MERKEZINDE BASIN TOPLANTISI YAPTI. (ANADOLU AJANSI - BULENT UZUN) (20120401)

المصدر: رويترز

دعا محرم إنجيه مرشح أكبر حزب معارض في تركيا لانتخابات الرئاسة اليوم السبت، إلى الإفراج عن المرشح المعارض المعتقل صلاح الدين دمرداش، قائلًا للرئيس رجب طيب أردوغان ”فلنتنافس مثل الرجال“.

ويوم الجمعة اختار حزب الشعب الجمهوري محرم إنجيه لمنافسة أردوغان في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 24 يونيو /حزيران المقبل، وكان حزب الشعوب الديمقراطي المعارض قد رشح رئيسه السابق المعتقل دمرداش لخوض الانتخابات.

وقال إنجيه أمام حشد من أنصاره في يالوفا مسقط رأسه، حيث عقد أول تجمع انتخابي له، ”حزب الشعوب الديمقراطي من أبناء هذه الأمة أيضًا.. وحزب العدالة والتنمية أيضًا من أبناء هذه الأمة.. لا تبقوا على دمرداش في السجن، هيا فلنتنافس مثل الرجال“.

وفي أول حديث له مع وسيلة إعلام دولية منذ ترشحه، قال دمرداش المسجون منذ عام ونصف العام بتهم أمنية، إنه من المستحيل إجراء انتخابات نزيهة في ظل وجود حالة الطوارئ، التي تم فرضها بعد محاولة انقلاب يوليو/ تموز 2016.

ودعا أردوغان الشهر الماضي إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في 24 يونيو/ حزيران، أي قبل أكثر من عام عن موعدها الأصلي، وذلك من أجل الانتقال إلى النظام الرئاسي التنفيذي، الذي تمت الموافقة عليه بفارق ضئيل في استفتاء أجري في أبريل /نيسان من العام الماضي.

ومن أجل الانتخابات شكل حزب العدالة والتنمية الحاكم تحالفًا انتخابيًا، باسم ”تحالف الشعب“ مع حزب الحركة القومية، الذي ساند أردوغان في الاستفتاء.

ودعا إنجيه أعضاء حزب الشعب الجمهوري للتوقيع لصالح مرشحين آخرين، يسعون إلى الحصول على 100 ألف توقيع من أجل الترشح للرئاسة، ومنهم وزيرة الداخلية السابقة ميرال أكشينار من حزب الخير.

ويوم السبت وقع حزب الشعب الجمهوري، وحزب الخير، وحزب السعادة، والحزب الديمقراطي، على إعلان تشكيل تحالف انتخابي رباعي تحت اسم ”تحالف الأمة“، وتعهدوا بإنهاء حالة الاستقطاب في البلاد، وترسيخ استقلالية القضاء وضمان ممارسة الحقوق الأساسية والحريات.

وانتقدت منظمات حقوقية وحلفاء تركيا الغربيون أنقرة، فيما يتعلق بسجلها المتدهور بشأن الحقوق المدنية، وعبّروا عن قلقهم من أن الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، تنزلق أكثر نحو الحكم السلطوي تحت قيادة أردوغان.

وقالت الأمم المتحدة في مارس /آذار الماضي ”إن السلطات شنت منذ الانقلاب الفاشل حملة صارمة، على مَن تقول إنهم أنصار رجل الدين فتح الله كولن، الذي تتهمه أنقره بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، واحتجزت 160 ألف شخص، وطردت نفس العدد تقريبًا، من موظفي الحكومة.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com