تقارير: غارات حماة وحلب استهدفت صواريخ يمكنها ضرب كل نقطة في إسرائيل

تقارير: غارات حماة وحلب استهدفت صواريخ يمكنها ضرب كل نقطة في إسرائيل

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

كشفت تقارير إعلامية عبرية، اليوم الإثنين، أن الغارات المجهولة التي طالت مخازن سلاح تابعة لقوات النظام السوري في ريفي حماة وحلب، ليل أمس الأحد، ”استهدفت عشرات الصواريخ التي يمكنها ضرب كل نقطة في إسرائيل.

وأضافت التقارير أن ”الأهداف تمثلت في نظم صاروخية وصواريخ باليستية قادرة على حمل رؤس حربية ثقيلة، وصواريخ جوالة، كانت مخبأة في خنادق تابعة للجيش السوري“.

وذكرت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ عبر موقعها الإلكتروني، أن ”حجم الانفجارات يدل على أن الغارات استهدفت أسلحة ثقيلة نقلها الإيرانيون إلى سوريا“، مشيرة إلى ”الأنباء التي تتحدث عن مقتل قرابة 26 شخصًا خلال القصف، من بينهم 18 إيرانيًا“.

في حين ذكرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية أن القصف أدى إلى تدمير 200 صاروخ ومقتل 16 شخصًا من بينهم 11 إيرانيًا.

وقال رون بن يشاي، محلل الشؤون العسكرية بصحيفة ”يديعوت أحرونوت“، إن ”الصواريخ التي تم تدميرها خلال القصف كانت قادرة على ضرب كل نقطة في إسرائيل“.

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ”الأوساط العسكرية الإسرائيلية، لا تعتقد أن إيران أرادت استخدام هذه الصواريخ للقيام بعمل انتقامي ردًا على قصف قاعدة التيفور مؤخرًا، لكنها كانت ضمن خطة إيران الإستراتيجية، حيث خزنت الصواريخ لاستخدامها في أحداث كبرى حال اندلاع حرب شاملة“.

وأفادت القناة الإسرائيلية السابعة، بأن ”الأهداف التي طالها القصف تدل على أن سلاح الجو الإسرائيلي يقف وراء تلك العملية، ناقلة عن الخبير في الشأن السوري في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أندرو تابلر، أن ”التفاصيل الخاصة بالغارات ترجح كونها إسرائيلية“.

وعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية السياسية ”الكابينيت“ اجتماعًا طارئًا في مقر الهيئات الحكومية ”الكرياه“ في تل أبيب، استمر لمدة ساعتين، ما تسبب في إلغاء اجتماعين للكتلة البرلمانية لحزب ”الليكود“ والكتلة البرلمانية لحزب ”كولانو“، حيث كان من المفترض أن يعقدا ظهر الإثنين، ما يدل على قلق إسرائيلي من تداعيات القصف.

وعلق وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على التطورات الأخيرة، قائلًا لصحيفة ”جيروزاليم بوست“ من نيويورك، إن إيران ”تعمل على تحويل سوريا إلى قاعدة أمامية في وجه إسرائيل، وإن الأخيرة لن تسمح بذلك“، مضيفًا ”سنمنع حدوث ذلك بأي ثمن“.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده ”تحتفظ لنفسها بحرية العمل الميداني الكامل في جميع أرجاء سوريا“، مضيفًا أنه ”لا نتملك نوايا للدخول في صدام مع روسيا، أو نوايا للتدخل في شؤون الشعب السوري، لكن لو ظن البعض أن سوريا ستستخدم لإطلاق الصواريخ ضد المدن الإسرائيلية، أو حتى ضد مقاتلاتنا، سنعمل بقوة ودون تردد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com