ترامب يحذّر إيران من استئناف برنامجها النووي

ترامب يحذّر إيران من استئناف برنامجها النووي

المصدر: رويترز

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، اليوم الثلاثاء، من تنفيذ تهديداتها باستئناف برنامجها النووي، وذلك في الوقت الذي سعى فيه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التوصل إلى تفاهم مشترك بهدف إنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع إيران العام 2015.

وخلال استقباله الرئيس الفرنسي في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض وجّه ترامب انتقادًا شديدًا للاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد سلفه باراك أوباما، واستهدف منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وقالت إيران إنها ستستأنف برنامجها النووي في حال انهيار الاتفاق، وقال مسؤول إيراني كبير اليوم الثلاثاء إنه من المحتمل خروج طهران من معاهدة تهدف لوقف انتشار الأسلحة النووية إذا قرر ترامب إلغاء الاتفاق.

وقال ترامب:“إذا استأنفوا برنامجهم النووي سيواجهون مشكلات أكبر من أي وقت مضى“.

ووافقت إيران بموجب الاتفاق على كبح طموحاتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية عنها، وتقول طهران إن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية فقط.

وقال ترامب إنه ونظيره الفرنسي قد يتوصلان إلى اتفاق قريبًا بشأن الاتفاق النووي.

وأضاف:“قد نتوصل على الأقل إلى اتفاق فيما بيننا سريعًا جدًا، وأعتقد أننا قريبون جدًا من فهم بعضنا بعضا“.

ووصف ترامب الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى الكبرى الست أنه ”كارثي“، و“غير معقول“، و“سخيف“، مشيرًا إلى أنه لم يتعامل مع الصواريخ الباليستية، أو تدخل إيران في صراعات إقليمية مثل: اليمن، وسوريا.

توتر إقليمي

وسيثير انسحاب واشنطن من الاتفاق مع إيران توترات في منطقة مضطربة بالفعل، وربما يدفع لحرب تسلح تشمل السعودية.

وجاء ماكرون إلى واشنطن على أمل إقناع ترامب بالبقاء في الاتفاق النووي قائلًا إن الاتفاق يوفر أفضل فرصة لاحتواء طهران رغم ما به من عيوب.

وطوّر ماكرون علاقة وثيقة مع ترامب منذ توليه السلطة في مايو/ أيار الماضي، ويأمل أن تسهم صداقتهما في إحراز تقدم ليس فقط في شأن إيران، بل في قضايا أخرى منها اتفاقية باريس للمناخ.

وقال الرئيس الفرنسي لترامب إن اتفاق إيران جزء من ”صورة أوسع“ للأمن في المنطقة.

ودعا ماكرون الرئيس الأمريكي إلى الإبقاء على الجنود الأمريكيين في سوريا في الوقت الراهن لضمان هزيمة تنظيم داعش.

وأقام ترامب وزوجته ميلانيا مراسم استقبال رسمية للرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء.

وقدم ترامب الشكر لفرنسا على مشاركتها مع الولايات المتحدة، وبريطانيا، في توجيه ضربات جوية في سوريا في وقت سابق من أبريل/ نيسان، ردًا على هجوم كيماوي يلقى باللائمة فيه على الحكومة السورية.