استنفار إسرائيلي على حدود غزة تحسبًا لعمليات فلسطينية مباغتة

استنفار إسرائيلي على حدود غزة تحسبًا لعمليات فلسطينية مباغتة

المصدر: الأناضول

بدأ الجيش الإسرائيلي بنشر مزيد من بطاريات القبة الحديدية (منظومة دفاع متطورة ضد الصواريخ) في المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، تحسبًا لحدوث تصعيد محتمل على جبهة غزة، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة (تلفزيونية غير حكومية)، فجر الأحد، أن قيادة الجيش تشعر بأنها ”نجحت في اجتياز مرحلة عطلة نهاية الأسبوع بنجاح، ولكنها تستعد لإمكانية حدوث تصعيد ميداني يتطور بإطلاق صواريخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة“.

وأشارت القناة إلى أن الفلسطينيين يخططون لمظاهرات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

وقالت إن نشطاء من حركة حماس قُتلوا يوم الجمعة الماضي، كانوا متجمعين بين المتظاهرين من أجل فحص نقاط الضعف الإسرائيلية على الحدود في حال اختاروا التصعيد.

ولفتت إلى أن الجيش سيجري خلال الأيام المقبلة ”عملية فحص للجدار الأمني للتأكد من عدم زرع عبوات ناسفة على السياج خلال المظاهرات“.

والجمعة الماضي، اعتدى الجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي، وقنابل الغاز المُدمع، على المتظاهرين الفلسطينيين السلميين، الذين كانوا يحيون ذكرى ”يوم الأرض“ على حدود غزة، ما أسفر عن استشهاد 15 وإصابة المئات.

وفي ذات الإطار، قال الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، إنه اعتقل شابًا فلسطينيًا تسلل من قطاع غزة إلى المستوطنات الإسرائيلية المجاورة.

وذكر الجيش في بيان نقله الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت ، أن المعتقل ”لم يكن مسلحًا، وتم نقله للتحقيق معه من قبل قوات الأمن“.

وهذا المواطن الفلسطيني التاسع الذي يعتقله الجيش الإسرائيلي، محاولًا التسلل من غزة إلى إسرائيل، خلال الأسبوع الأخير، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com