أخبار

لإرضاء الصين.. قوات أمريكية تهاجم متشددين مناهضين لبكين في أفغانستان
تاريخ النشر: 08 فبراير 2018 15:34 GMT
تاريخ التحديث: 08 فبراير 2018 15:35 GMT

لإرضاء الصين.. قوات أمريكية تهاجم متشددين مناهضين لبكين في أفغانستان

الضربات الأمريكية تستهدف دعم أفغانستان في طمأنة جيرانها، بأنها ليست ملاذًا آمنًا للإرهابيين الذين يريدون تنفيذ عمليات عبر الحدود.

+A -A
المصدر: رويترز

هاجمت القوات الأمريكية في أفغانستان، جماعات من المتشددين المناهضين للصين، في خطوة تستهدف على الأرجح إرضاء بكين، التي دعت الغرب لمزيد من التعاون في معركتها ضد المجموعة التي تقول إنها تريد الانفصال بإقليم شينغ يانغ الصيني.

وقالت البعثة التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في إفادة، اليوم الخميس، إن الضربات في إقليم بدخشان بشمال أفغانستان دمرت معسكرات تدريب لطالبان، تدعم عمليات المتشددين في أفغانستان، وكذلك عمليات حركة تركستان الشرقية الإسلامية في المنطقة الحدودية مع الصين وطاجيكستان.

وقالت البعثة: ”الضربات الأمريكية تستهدف دعم أفغانستان في طمأنة جيرانها، بأنها ليست ملاذًا آمنًا للإرهابيين الذين يريدون تنفيذ عمليات عبر الحدود“.

ولم تذكر القوة تفاصيل أخرى بشأن الهجمات أو أي تقدير للخسائر، لكنها قالت إن حركة تركستان الشرقية مسؤولة عن هجمات داخل الصين وخارجها، وإن اثنين من أعضائها كانا ضالعين في خطة عام 2002؛ لتفجير السفارة الأمريكية في قيرغيزستان.

وقالت القوة: ”تشكل (الحركة) خطرًا على الصين، وتتمتع بدعم من طالبان في بدخشان وعبر منطقة الحدود“.

وتتألف الجماعة من أفراد من أقلية الويغور، التي يغلب على أفرادها الإسلام، وتتحدث التركية، وتسكن إقليم شينغ يانغ في أقصى غرب الصين.

وتشعر الصين بالقلق من أن عدم الاستقرار في أفغانستان، قد يمتد إلى شينغ يانغ.

وقتل مئات بسبب العنف في شينج يانغ، في السنوات القليلة الماضية. وتلقي بكين مسؤولية العنف وإراقة الدماء على متشددين وانفصاليين، لكن جماعات حقوقية تقول، إن الاضطرابات هي رد فعل على السياسات الصينية القمعية.

وتصنف الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة حركة تركستان الشرقية، منظمة إرهابية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك