رسالة مسربة.. نصر الله يضع حزب الله رهن الإشارة لحماية نظام إيران من الاحتجاجات – إرم نيوز‬‎

رسالة مسربة.. نصر الله يضع حزب الله رهن الإشارة لحماية نظام إيران من الاحتجاجات

رسالة مسربة.. نصر الله يضع حزب الله رهن الإشارة لحماية نظام إيران من الاحتجاجات

المصدر: طهران - إرم نيوز

أبلغ الأمين العام لحزب الله في لبنان حسن نصر الله، المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، بما اسماه ”استعداد عناصر حزب الله للتدخل في حماية النظام والدفاع عن الثورة الإيرانية ومرشدها (علي خامنئي)، في إشارة إلى الاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر ديسمبر الماضي ورفعت شعارات مناهضة للنظام.

وقال نصر الله في رسالة سرية إلى خامنئي سربت اليوم الثلاثاء، ”نحن على يقين من أن هذه الحركات لن تهز الثورة الإسلامية والنظام الإيراني الذي يقوم على مبادئ الإسلام الأصيل وولاية الفقيه“، مضيفًا أنه ”مثلما تقف إيران مع حزب الله، بدعمها الروحي والمادي غير المحدود، فإن حزب الله سوف يدعم أيضًا الثورة الإسلامية الإيرانية بكامل طاقته البشرية والخبرة“، في إشارة إلى التدخل العسكري.

وأوضح نصر الله الذي أعلن مرارًا أن جميع رواتب عناصر حزبه وسلاحهم من إيران، ”إنني شخصيًا وحتى أصغر أعضاء حزب الله مستعدون للتضحية ودعم النظام الإيراني والثورة الإسلامية والمرشد الأعلى“.

ووصف زعيم حزب الله اللبناني الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني بـ“المؤامرة الخارجية التي تهدف إلى تقويض دعائم النظام الإيراني ومنجزات ثورته“.

وختم نصر الله رسالته بالقول ”جميعنا جنود في جيش ولاية الفقيه، وكما نجحنا في مواجهة ما يجري في سوريا والانتصار هناك، فإننا نعرف تمامًا كيف نواجه هذه التحركات سوية والانتصار على جميع المرتزقة والمأجورين الذين يعملون في خدمة أسيادهم في الغرب ضد الثورة الإسلامية“ بحسب تعبيره.

وكانت تقارير إيرانية معارضة وغربية أشارت إلى أن عناصر من حزب الله اللبناني وخبراء عسكريين شاركوا في قمع الاحتجاجات التي قادتها المعارضة الإصلاحية والتي عُرفت بـ“الحركة الخضراء“ التي اندلعت على خلفية اتهام نظام طهران بتزوير نتائج الانتخابات عام 2009 لصالح الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد ضد منافسه الإصلاحي مير حسين موسوي.

ولا تزال الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر الماضي مستمرة، بعد انطلاق شرارتها في مدينة مشهد ونيشابور وكاشمر، واتسعت دائرتها وشملت عموم المدن الإيرانية، وارتفع سقف مطالبها من غلاء الأسعار وتردي الأوضاع الاقتصادية، إلى رفع شعارات سياسية تطالب بتغيير النظام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com